الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب برفع الحصار الإعلامي عن غزة
المنظمة تؤكد أن استهداف الصحفيين جريمة حرب وتدعو للسماح بدخول الإعلاميين الأجانب للعمل بشكل مستقل في القطاع المحاصر.

أدان الاتحاد الدولي للصحفيين قتل مئات العاملين في وسائل الإعلام بغزة خلال السنوات الثلاث الماضية، معتبراً ذلك واحدة من أكثر الحلقات دموية في تاريخ الصحافة دون محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم الموثقة.
وأشار البيان إلى مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وفق مصادر طبية، بينما يواجه أكثر من 2.1 مليون شخص نزوحاً وأزمة إنسانية حادة بحسب الأونروا، مع ارتفاع نسبة الدمار الكلي للمباني إلى 82% منذ وقف إطلاق النار.
وذكر الاتحاد حالات صحفية تحتاج إجلاءً عاجلاً، مثل المصور محمد فايق أبو مصطفى المصاب بالشلل النصفي إثر استهداف قرب مستشفى ناصر، مؤكداً حاجته لرعاية متخصصة غير متوفرة داخل القطاع بعد خضوعه لسبع عمليات جراحية حتى الآن.
وأكدت المنظمة أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين وثقت نمطاً متزايداً من الاستهداف المباشر للحياة يتجاوز المضايقات، مشددة على أن قتل المدنيين والصحفيين يشكل جريمة حرب تستوجب مساءلة المسؤولين عنها أمام الجهات القضائية الدولية المختصة.
وجدد الاتحاد دعوته الحكومة الإسرائيلية لرفع الحصار الإعلامي فوراً والسماح للصحفيين الأجانب بالدخول والعمل باستقلالية، مطالباً باحترام حق الجمهور في الوصول للمعلومات عبر قنوات إعلامية حرة وآمنة تضمن تغطية الأحداث بدقة.


