اعتقالات ومداهمات في 6 محافظات بالضفة وإصابة فتى برصاص الاحتلال
المعتقلون بينهم كاتب و3 شبان في جنين وأب ونجله في نابلس، فيما أصيب 3 فلسطينيين في اعتداء للمستوطنين على خربة دير شمس ومُنع الإسعاف من الوصول إليهم.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفّذت الليلة الماضية وفجر يوم الجمعة حملة اقتحامات ومداهمات طالت 6 محافظات في الضفة الغربية المحتلة، اعتقلت خلالها عدداً من الفلسطينيين، وأصابت فتى يبلغ 14 عاماً برصاص حيّ في مدينة جنين.
وأشارت المصادر إلى أن الفتى أصيب في الصدر والظهر قرب الجامعة العربية الأمريكية خلال اقتحام رافقه إطلاق نار، ونُقل إلى المستشفى لتقييم حالته. وجاءت هذه الاقتحامات في اليوم نفسه الذي استُشهد فيه فتحي خازم برصاص قوات الاحتلال داخل منزله وسط المدينة.
وذكرت المصادر أن الاعتقالات في جنين شملت الكاتب محمد فارس جرادات ووالد أحد المطاردين و3 شبان من الحي الشرقي في المدينة، فيما اعتُقل في نابلس مواطن ونجله بعد مداهمة منازل في محيط البلدة القديمة وقرية كفر قليل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت في مدينة طوباس شاباً يبلغ 22 عاماً بعد مداهمة منزل ذويه، وفي قرية أم سلمونة جنوب بيت لحم شاباً في 26 من عمره، ودهمت منزلاً في جبل الموالح بمدينة بيت لحم وحيّ الكتف في مدينة أريحا، واقتحمت قرية عورتا جنوب نابلس لتأمين أداء مستوطنين طقوساً تلمودية فيها.
وفي محافظة الخليل، أصيب 3 فلسطينيين بهجوم شنّه مستوطنون على بيوت وحظائر أغنام في خربة دير شمس الواقعة بين بلدتي السموع والظاهرية، ومُنعت سيارات الإسعاف من بلوغهم. وأُضرمت النار في محجر بمنطقة وادي الرخيم في مسافر يطا، فيما اقتُحمت جمعية الأيتام الخيرية في بيت أمر وبلدة دير سامت، واعتُقل شاب من بلدة سعير.
والقاسم المشترك بين هذه الوقائع أنها جرت في ليلة واحدة وتوزّعت على 6 محافظات بدل أن تتركّز في موقع واحد، وهو نمط ترصده المؤسسات الحقوقية منذ أشهر. المداهمة الموزّعة تُبقي التوتّر قائماً في كل محافظة في وقت واحد، وتجعل حصر الحصيلة اليومية أصعب على من يوثّقها.
وأثر ذلك على السكان يتجاوز عدد المعتقلين. منع سيارات الإسعاف من الوصول إلى مصابين في خربة دير شمس يحوّل إصابةً قابلة للعلاج إلى خطر على الحياة، والاعتداء على حظائر الأغنام يمسّ مصدر الرزق الذي يقوم عليه اقتصاد التجمّعات الرعوية جنوب الخليل. ولم يصدر تعقيب من سلطات الاحتلال على ما ذكرته المصادر.