في ذكرى السابع من أكتوبر.. أرقام القتلى والخسائر في صفوف جيش الاحتلال
البيان أكد مقتل 1318 جندياً و1029 مستوطناً وإصابة 30 ألفاً، بينما حذر باحث إسرائيلي من اعتبار الهجوم إنجازاً يُحتذى به في الإعلام العربي.

كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أرقام القتلى والخسائر بعد مرور ثلاثة أعوام على "طوفان الأقصى"، فيما وصف باحث إسرائيلي متابعته للإعلام العربي حول ذكرى السابع من أكتوبر، بأنه "إنجاز يُحتذى به، يُراد تكراره".
وقالت إذاعة الاحتلال إن أحداث السابع من أكتوبر بدأت عند الساعة 6:29 صباحًا، قبل ثلاث سنوات، وأسفرت عن مقتل 1,318 من جنود الجيش، و1,029 مستوطنًا، بينهم 778 قُتلوا في يوم الهجوم و251 بعده.
وأشارت إلى أن المقاومين الذين عبروا الحدود تمكنوا من أسر 251 جنديا ومستوطنا ونُقلوا إلى قطاع غزة، وأُعيد جميعهم، فيما قُتل نحو 40 منهم خلال فترة الأسر وعادوا جثثا.
وأصيب نحو 30 ألفًا من جنود الجيش، ويعاني نحو 63% منهم من إصابات نفسية واضطراب ما بعد الصدمة، وفقا لبيان إذاعة الجيش.
ومن جهته، يرى يوني بن مناحيم، الباحث الإسرائيلي، أن الخطاب الذي يرصد في وسائل الإعلام العربية، وبين المعلقين العرب يحمل رسالة مقلقة، مشيرا إلى أنه حتى بعد اغتيال قيادات بارزة في حماس والضرر الذي لحق بإيران وحزب الله، لا يزال هجوم 7 أكتوبر يُعد في نظرهم إنجازًا يُحتذى به، يُراد تكراره.
وأضاف "هذا هو الأمر الأكثر خطورة، وربما لا يدركه كثير من الإسرائيليين...علينا أن نستوعب هذا الأمر".
وأعادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عنوانها الشهير في الذكرى الثالثة لـ"طوفان الأقصى"، بأن يوم السابع من أكتوبر هدم كل شيء أمام أعيننا، أجهزة الاستخبارات، القوة الجوية الجبارة، والوحدات الخاصة، والأنظمة الدفاعية المتطورة، ووسائل الرصد، ومع ذلك، في السابع من أكتوبر، "انهار كل شيء".
ورأى المحلل في صحيفة "يديعوت أحرونوت" آفي يسخاروف، أن إسرائيل وجيشها أخفقا إخفاقًا ذريعًا في السابع من أكتوبر، ولم تتعلم المؤسسة الأمنية والعسكرية والقيادة السياسية شيئًا من تلك الكارثة.


