بن غفير يتفاخر بجريمة تجويع الأسرى الفلسطينيين
وزير الأمن القومي الإسرائيلي اعترف بشن حرب تجويع قاسية ضد المعتقلين، متباهياً بتدخله الشخصي لمنع إضافة حبتي زيتون لوجبة أسير، في سياسة تنكيل موثقة.

تتصاعد جرائم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحق الأسرى الفلسطينيين، الأمر الذي وصل إلى توثيق مصور يتفاخر به بتهديد الأسرى بالقتل، فضلا عن محاربته المتواصلة لأجل تسريع تنفيذ حكم الإعدام.
وفي مشهد جديد يظهر فاشية بن غفير، فقد اعترف في حلقة مصورة عبر القناة 14 الإسرائيلية أنه يشن حرب تجويع قاسية بحق الأسرى الفلسطينيين، ولم يكن هذا الحديث عابرا إنما تفاخر بن غفير وضحك أمام الكاميرا وهو يصف سفره 3 ساعات إلى سجن في النقب بعد أن وصلته صورة لوجبة طعام لأسير فلسطيني وضع بها السجانون حبتي زيتون إضافيتين.
وروى بن غفير جريمته عبر الهواء مباشرة بنبرة متفاخرة أمام العالم: " تلقيت صورة وجبة طعام لأسير فلسطيني، فقررت التوجه شخصيًا إلى السجن، واستدعيت مسؤولي مصلحة السجون، بعد أن قدموا حبتي زيتون إضافيتين.
وعلق بن غفير على الحادثة بالقول إن سياسته تقوم على عدم تقديم أي شيء يتجاوز الحد الأدنى المحدد للأسرى، مضيفًا: "الحكم يبدأ بالزيتون".
وقال المحامي المختص بالدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال خالد محاجنة: "حين يصل الأمر إلى عد حبات الزيتون في صحن الأسير، نفهم حجم ما يُمارس بحق الأسرى"، مؤكداً أن "حتى الطعام تحول إلى أداة للتنكيل داخل السجون الإسرائيلية".
وتعمد المتطرف إيتمار بن غفير -منذ توليه منصبه أواخر عام 2022- إلى تشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، بما يشمل اتباع سياسة التجويع والإهمال الطبي.
ويواجه الأسرى الفلسطينيون التجويع والإهمال الطبي والاعتداءات والعزل ونقص مستلزمات النظافة، وسط انتشار واسع لمرض الجرب، في حين استُشهد أكثر من 100 منهم منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


