غزة اليوم
تقارير

الاحتلال يصعّد جرائمه في غزة ويستهدف أبناء الطائفة المسيحية

قصف الاحتلال عمارة الأصالة غربي غزة فجر السبت، ما أسفر عن استشهاد 5 مدنيين بينهم سيدتان من الطائفة المسيحية ومحاضرة جامعية، وسط دعوات دولية لمحاسبة المسؤولين.

الاحتلال يصعّد جرائمه في غزة ويستهدف أبناء الطائفة المسيحية

5 شهداء في مجزرة دامية ارتكبها الاحتلال ، فجر اليوم السبت، بقصفه شقة سكنية غربي مدينة غزة.

وقالت مصادر صحفية إن قوات الاحتلال قصفت شقة في عمارةالأصالة قرب دوار حيدر في حي الرمال غربي مدينة غزة ما أدى لارتقاء 5 شهداء، بينهم سيدتان من الطائفة المسيحية، وثالثة محاضرة جامعية .

الشهداء هم : ماريا حافظ ميشيل النجار (أبو داوود)، ووالدتها ميساء خضر إبراهيم أبو داوود، والدكتورة ياسمين البوبو، ووالدتها حلوم البوبو، والشاب بلال علي خليل عودة (21 عامًا).

وأكدت المصادر أن الاحتلال قتل خلال الاستهداف الدامي الأكاديمية رئيسة قسم الوسائط المتعددة في جامعة فلسطين ياسمين خميس البوبو.

وتضم العمارة عشرات العائلات من سكانها الأصليين وأخرى نازحة لجأت إلى أقاربها بعد تدمير منازلها خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لتجد نفسها أمام مشهد جديد من فقدان الأمان والمأوى.

ونعت كنيسة الروم الأرثوذكسية في غزة السيدتين ميساء داود وابنتها ماري بعد ان أعدمهما الجيش الاسرائيلي بقصفهم الليلة وهم نيام.

وفي هذا السياق، قال إلياس أبو داوود، أحد أقارب الضحيتين ماريا وابنتها ميسا: إن العائلة لم تتلق أي تحذير قبل استهداف العمارة، مضيفًا: أن السكان الموجودين فيها مدنيون ولا ينتمون لأي تنظيم.

ودعا أبو داوود المجتمع الدولي ولا سيما المسيحيين في مختلف أنحاء العالم إلى الاهتمام بما يجري في قطاع غزة، والعمل على محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين.

وأدانت الفصائل الفلسطينية المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت مدنيين فلسطينيين في مدينة غزة، وأسفرت عن استشهاد خمسة مدنيين، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا خطيرًا لوقف إطلاق النار.

وطالبت الفصائل الوسطاء والجهات الضامنة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، بتحويل تعهداتها إلى خطوات عملية لوقف الاعتداءات وضمان احترام وقف إطلاق النار.

ودعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجهات الدولية الراعية إلى تحمل مسؤولياتها، وحماية المدنيين، ووقف الانتهاكات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وأكدت الفصائل أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار لا تكون له قيمة فعلية دون آليات واضحة للمراقبة والمساءلة والتنفيذ، تضمن حماية المدنيين ومنع تكرار الخروقات.

الوسومغزة

أخبار ذات صلة