غزة اليوم
تقارير

فشل اغتيال علي العامودي.. ماذا عن أبرز أدواره القيادية خلال الحرب؟

توسع أدوار العامودي بعد استشهاد السنوار، وشمل دوره إدارة الملفات السياسية والتنظيمية والمفاوضات لترتيب مرحلة ما بعد الحرب.

فشل اغتيال علي العامودي.. ماذا عن أبرز أدواره القيادية خلال الحرب؟

فشل الاحتلال الإسرائيلي في اغتيال علي العامودي القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس.

ويعتبر علي العامودي أحد أبرز الوجوه في قيادة الحركة داخل قطاع غزة حاليا، وله دور بارز في إدارة قطاع غزّة طوال حرب الإبادة الجماعيَّة.

قضى علي العامودي قرابة عقدين في سجون الاحتلال، ارتبط اسمه بيحيى السنوار، قبل أن يفرج عنه في تشرين الأول/أكتوبر 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى التي أفرج بموجبها عن 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

بعد الإفراج عنه، تولى العامودي أدوارا تنظيمية وإعلامية داخل حركة حماس، إذ أشرف بين عامي 2015 و2017 على الإعلام العسكري للحركة، قبل أن يتولى إدارة مكتب يحيى السنوار بعد انتخاب الأخير رئيسا للحركة في قطاع غزة.

وتولى العامودي بين عامي 2015 و2017، مسؤولية الإشراف على قيادة "دائرة الإعلام العسكري" في كتائب "عز الدين القسام".

وفي 2017، أُسند إلى العامودي منصب مدير مكتب رئيس الحركة بغزة، وهو موقع أتاح له الاطلاع على ملفات قيادية متعددة، وتوسيع شبكة علاقاته داخل الأطر التنظيمية والسياسية للحركة.

وفي منتصف عام 2021، تولى رئاسة الدائرة الإعلامية لحماس في غزة، خلفاً لعصام الدعليس، عضو المكتب السياسي للحركة، الذي انتقل حينها إلى رئاسة العمل الحكومي في القطاع.

ووفق المصادر، لم يقتصر دور العامودي، على إدارة الملفات التنظيمية، بل امتد إلى المواقف السياسية المتعلقة بمستقبل الحرب والاتفاقات المطروحة لإنهائها.

وتصف وسائل إعلام عبرية العامودي بأنه من أبرز الشخصيات القيادية في حماس بقطاع غزة، مشيرة إلى اتساع مسؤولياته منذ استشهاد رئيس الحركة في القطاع يحيى السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024.

وخلال حرب الإبادة الجماعيَّة على قطاع غزّة، برز اسم العامودي بصورة أكبر مع توسع أدواره داخل قيادة الحركة في قطاع غزة، ولا سيما بعد استشهاد يحيى السنوار في تشرين الأول/أكتوبر 2024.

وتولى العامودي أدوارا في إدارة شؤون الحركة خلال تلك الفترة، وبرز إلى جانب قيادات أخرى في إدارة الملفات السياسية والتنظيمية والميدانية.

وارتبط اسم العامودي بعدد من المواقف المتعلقة بالمفاوضات والتهدئة، إذ تحدثت مصادر عن مرونة في التعامل مع مقترحات وقف إطلاق النار، بالتوازي مع التشديد على انسحاب قوات الاحتلال ووقف العدوان على القطاع.

كما ارتبط اسمه بمساعي ترتيب إدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب، بما يشمل تشكيل لجنة أو إدارة ذات طابع تكنوقراطي.

الوسومغزة

أخبار ذات صلة