الاحتلال يعيد اعتقال أسير محرر من المغير للمرة الرابعة
قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أحمد أبو عليا بعد احتجازه ووالدته لساعات واقتادته لجهة مجهولة وسط تشديد عسكري.

أعادت سلطات الاحتلال مساء اليوم الثلاثاء توقيف الشاب أحمد بشار أبو عليا في قرية المغير الواقعة شمال شرق رام الله، وذلك عقب احتجازها إياه مع والدته لعدة ساعات قبل نقله إلى مكان غير معروف.
وأكدت المعطيات المتاحة أنّ هذه الحادثة تُعدّ الرابعة التي يُعتقل فيها أبو عليا، وهو أسير محرر كان قد نال حريته قبل أسابيع قليلة فقط من عملية التوقيف الحالية التي نفذتها القوات.
وجاءت خطوة الاعتقال ضمن سياق من التشديد العسكري الملحوظ في القرية، حيث انتشرت القوات بكثافة عند المداخل مما أدى إلى احتجاز عدد من المواطنين أثناء تحركاتهم اليومية في المنطقة.
وأشارت المتابعات الميدانية إلى استمرار التصعيد في المغير منذ أيام، شمل اقتحامات متكررة واعتقالات عشوائية، بالإضافة إلى اعتداءات نفذها مستعمرون استهدفت المواطنين وممتلكاتهم بشكل مباشر ومتكرر.
وتتزامن هذه الأحداث مع بقاء شقيق الأسير المحرر رهن الاعتقال الإداري لدى سلطات الاحتلال، حيث يمضي نحو عام كامل في السجون دون توجيه تهم رسمية أو إجراء محاكمة علنية له.
وتسود حالة من القلق أوساط عائلة أبو عليا بسبب الاستهداف المتكرر لأفرادها، وسط غياب ضمانات الحماية من الملاحقات المستمرة التي تزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار في أحياء القرية.
وتواصل القوات فرض إجراءاتها المشددة التي تؤثر على حياة السكان، فيما تستمر عمليات الرصد لتوثيق الانتهاكات اليومية التي تطال حرية التنقل والأمان الشخصي للمواطنين في تلك المناطق الفلسطينية.


