مركز فلسطين: تصعيد سياسة العزل الانفرادي بحق الأسرى
البيان يشير إلى نقل عشرات الأسرى لزنازين ضيقة وحرمانهم من أبسط الحقوق وسط ظروف اعتقال قاسية تستهدف تفكيك وحدتهم.

أدان مركز فلسطين لدراسات الأسرى يوم الثلاثاء التصعيد الأخير في سياسة العزل الانفرادي التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أنها أداة لتشديد ظروف الاعتقال ومضاعفة معاناة الأسرى والأسيرات داخل السجون بشكل منهجي ومؤلم.
وأوضح المركز أن إدارة سجون الاحتلال نفذت تعليمات جهاز المخابرات بنقل عشرات الأسرى خلال العامين الماضيين إلى زنازين عزل صعبة، بالتزامن مع إجراءات تضييق متعمدة وحرمان وتنكيل مستمر يهدف إلى كسر إرادة المعتقلين وقطع تواصلهم.
ولفت البيان إلى شمول سياسة العزل للأسيرات أيضاً، حيث توجد ست أسيرات حالياً في العزل، من بينهن لين مسك وشيماء خازم وفاطمة جسراوي وياسمين شعبان ولمى خاطر في سجن الدامون، بالإضافة إلى الصحفية بشرى الطويل في عزل الرملة، مع استبدال دوري لهن.
ووصف المركز زنازين العزل بأنها ضيقة جداً لا تتسع إلا للفرشة، وتخلو من نوافذ التهوية مما يسبب حرارة مرتفعة صيفاً ورطوبة شتاءً، مع حرمان الأسرى من الأغطية والملابس الشتوية الضرورية للبقاء في ظروف صحية مقبولة داخل تلك الغرف المغلقة.
واتهم المركز إدارة السجون بمنع الخروج للساحة لفترات طويلة، وتقييد الأيدي والأرجل بالسلاسل عند السماح بالخروج القصير، فضلاً عن منع الاستحمام وتغيير الملابس لشهور، ومصادرة أغراض شخصية خلال اقتحامات متكررة لذريعة التفتيش الأمني والاعتداء الجسدي.
ودعا المركز المؤسسات الحقوقية الدولية لتشكيل فريق قانوني لزيارة السجون والضغط لإنهاء سياسة العزل والإفراج عن المعزولين، محذراً من مخاطر الإهمال الطبي على حياتهم، فيما بلغت أعداد الأسرى نحو 9350 بينهم 3176 معتقلاً إدارياً حسب أحدث المعطيات.


