شهداء وإصابات في خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار بغزة
قوات الاحتلال تواصل القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع وسط عمليات انتشال للرفات.

تجددت انتهاكات قوات الاحتلال لاتفاق الهدنة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، لليوم ال340 على التوالي، شملت قذائف مدفعية ونيراناً مباشرة استهدفت مناطق متعددة، بينما واصلت فرق الإنقاذ البحث عن الضحايا تحت الركام الناتج عن التدمير الشامل للمباني السكنية والبنية التحتية.
وتمركزت الهجمات شرق وجنوب خانيونس، حيث اخترقت الرصاصات مواقع إيواء النازحين قرب مقابر النمساوي غرب المدينة، كما طالت النيران أحياء الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، في تصعيدٍ يعكس استمرار الآليات العسكرية في استهداف المدنيين والمناطق المأهولة بالسكان بشكل يومي ومتكرر.
ونجحت طواقم الدفاع المدني في انتشال رفات 17 شهيداً من أنقاض المنازل المدمرة ضمن محافظتي غزة والوسطى، يوم الأحد الماضي، إذ عثرت الفرق على 16 جثة في أحياء الزيتون واليرموك، بينما تم استخراج جثمان واحد فقط من مخيم النصيرات وسط القطاع الفلسطيني المحاصر.
وأفادت وزارة الصحة بارتفاع حصيلة الشهداء منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر إلى 1370 شهيداً، مع تسجيل 4627 إصابة، فيما لم تتجاوز حالات الانتشال 831 حالة بسبب العجز الحاد في المعدات الثقيلة والوقود اللازم لتشغيلها في عمليات البحث المعقدة.
وتفرض سلطات الاحتلال قيوداً صارمة على دخول المساعدات والبضائع وحركة السفر، رغم الإعلان الأمريكي عن اتفاق جديد لبدء المرحلة الثانية من خطة السلام، مما يزيد من معاناة السكان ويعيق جهود التعافي وإعادة الإعمار في القطاع الذي يعاني من دمار هائل وشامل.


