20 شهيداً بانهيار مبنى السعادة في غزة
الدفاع المدني يعلن استشهاد 20 فلسطينياً بينهم أطفال، مع بقاء نحو 100 مفقود تحت الأنقاض بسبب انعدام الآليات اللازمة لعمليات الانتشال.

أعلن الدفاع المدني صباح اليوم الأربعاء استشهاد 20 فلسطينيًا وإصابة آخرين جراء انهيار مبنى السعادة في منطقة الصناعة جنوب غرب مدينة غزة، والذي تضرر جراء حرب الإبادة الجماعية، ما يكشف امتدادًا متواصلًا لتداعيات جرائم الحرب والدمار الواسع ومماطلة الاحتلال في تنفيذ البروتوكول الإنساني.
وقال الدفاع المدني في مؤتمر صحفي إن 20 فلسطينيًا بينهم 5 أطفال ارتقوا شهداء جراء انهيار مبنى السعادة الذي قصفه الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية، فيما لا يزال ما يقارب 100 مفقود تحت الأنقاض لا تستطيع طواقم الدفاع المدني الوصول إليهم بسبب انعدام الآليات والمعدات اللازمة لعمليات الانتشال.
وأشار إلى أن عمارة السعادة تتكون من 6 طوابق تضم 24 شقة سكنية يسكنها أكثر من 100 شخص لحظة انهيارها، وسقوط أجزاء منها على خيام النازحين المحيطة.
وتأتي هذه الكارثة في ظل استمرار خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار، وعدم السماح بإدخال آليات الإنقاذ ورفع الأنقاض ومعدات الدفاع المدني اللازمة، الأمر الذي يُفاقم المأساة ويهدد حياة العالقين.
ولا تعتبر هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ تسجل طواقم الدفاع المدني انهيار عدد من المباني السكنية والمنازل المتضررة خلال حرب الإبادة الجماعية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا على حياة السكان في غزة.
وتثير هذه الحوادث مخاوف حقيقية من تواصل تقاعس مجلس السلام والوسطاء والإدارة الأمريكية عن أداء دور فعلي لإلزام الاحتلال بإدخال معدات الإنقاذ، وتنفيذ البروتوكول الإنساني المتفق عليه، والمساهمة في تغيير الواقع الإنساني الكارثي.

