هيئة الأسرى تكشف تدهوراً خطيراً في أوضاع معتقلي سجن جانوت
تقرير يرصد قمعاً متصاعداً وإهمالاً طبياً ونقصاً حاداً في الغذاء والملابس داخل السجن.

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الأحد، استمرار التدهور الخطير في الظروف الاعتقالية والمعيشية والصحية التي يعيشها الأسرى داخل سجن جانوت، وسط تصاعد إجراءات القمع.
وأكدت الهيئة أنّ السجانين يمارسون سوء معاملة متعمد ضد المعتقلين، مع استمرار عمليات التفتيش شبه اليومية التي تهدف إلى إذلالهم واستنزاف طاقتهم النفسية والجسدية بشكل ممنهج.
ولفتت إلى النقص الحاد في المستلزمات الشخصية والملابس الداخلية، مشيرةً إلى أنّ نوعية الطعام سيئة جداً ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية الضرورية لصحة الأسرى الجسدية.
وذكرت أنّ عدداً من الأسرى يعانون نقصاً حاداً في التغذية انعكس على أوزانهم، حيث فقد أحدهم خمسة وثلاثين كيلوغراماً خلال اعتقاله، ولا يملك سوى غيارين فقط من الملابس.
وأشارت إلى الإهمال الطبي الذي يطال الأسرى المرضى بشكل خاص، مما يزيد من معاناتهم الصحية في ظل غياب الرعاية اللازمة والعلاج المناسب لحالاتهم المرضية المزمنة والطارئة.
ونوهت بحالة الأسير قسام شبلي المعتقل منذ عام ألفين وتسعة عشر، الذي تنقل بين مراكز التحقيق والسجون، وهذه أول زيارة له منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي.


