نادي الأسير: الاحتلال يحوّل الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني
النادي يطالب الأمم المتحدة بمحاسبة المسؤولين بعد استشهاد مواطن خلال اقتحام منزله في البيرة وسط تصاعد عمليات القتل.

أدان نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، تحويل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني، وذلك عقب استشهاد المواطن زياد جابر برصاص الجيش خلال اقتحام منزله في مدينة البيرة.
وأوضح النادي أن جابر استشهد بعد إصابته برصاصتين أطلقتهما القوات أثناء الاقتحام، مشيراً إلى اعتقال ابن شقيقه وقريب له في الحادثة ذاتها التي وقعت في وقت سابق من يوم الثلاثاء.
وذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت ما لا يقل عن ثلاثين شخصاً في محافظات الضفة الغربية منذ مساء الإثنين وحتى صباح الثلاثاء، مؤكداً أنّ استشهاد جابر يأتي ضمن سياق تصاعد عمليات القتل.
ولفت إلى إعدام المواطن فتحي خازم داخل منزله في جنين قبل أقل من شهر، معتبراً ذلك جريمة أخرى تعكس التصاعد المستمر في استخدام القتل والإعدام الميداني خلال حملات الاعتقال.
وأشار إلى وجود شواهد موثقة تؤكد إقدام القوات على إعدام فلسطينيين ميدانياً أثناء أو بعد الاعتقال، مستدلاً بآثار قيود وجدت على أطراف عدد من القتلى ومعطيات جثامين سابقة.
وأكّد أن سلطات الاحتلال تسعى لشرعنة القتل عبر تشريعات جديدة، منها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في آذار الماضي، مما يعزز هذه الممارسات العنيفة.
وطالب الأمم المتحدة والمنظومة الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم القتل والإعدام الميداني المستمرة ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
وكانت وزارة الصحة والهلال الأحمر قد أكدا استشهاد جابر البالغ أربعة وخمسين عاماً إثر إصابته بجروح حرجة في البطن والفخذ خلال التعامل مع الاقتحام العسكري في منطقة أم الشرايط.


