غزة اليوم
إنساني

تحويل منزل محاصر في قصرة إلى ثكنة عسكرية في اليوم 13 للحصار

رئيس مجلس البلدة: أُتلفت محتويات منزل يوسف عبد السلام وأُخرجت عائلته إلى منزل محاصر آخر، والعائلات تعاني نقصاً في الغذاء والدواء.

تحويل منزل محاصر في قصرة إلى ثكنة عسكرية في اليوم 13 للحصار
تصوير صفا · رخصة © صفا — مستعملة بالإسناد · المصدر

قال رئيس مجلس قروي قصرة عبد العظيم وادي إن قوات الاحتلال الإسرائيلي حوّلت أحد المنازل الثلاثة المحاصرة في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة إلى ثكنة عسكرية، وأخرجت العائلة التي تقيم فيه، وذلك في اليوم 13 على التوالي لحصار يفرضه مستوطنون بحماية الجيش.

وأوضح وادي أن المنزل يعود للمواطن يوسف عبد السلام، وأن قوات الاحتلال أتلفت مساء يوم الخميس أثاثه ومقتنياته، قبل أن ينتقل أصحابه إلى أحد المنزلين المحاصرين الآخرين.

وأشار إلى أن العائلات المحاصرة تعاني نقصاً في المواد الغذائية وبعض الأدوية، لأن قوات الاحتلال تمنع وصولها إلى المنازل، كما تمنع السكان من الخروج منها أو الدخول إليها بعد إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.

وما جرى في اليوم 13 ليس استمراراً لما سبقه على وتيرة واحدة. الحصار بدأ منعاً للحركة وقطعاً للماء والكهرباء، وانتهى إلى وضع اليد على أحد المنازل نفسها. والمنزل الذي يصير ثكنة يخرج من يد أصحابه بلا أمر هدم ولا قرار مصادرة معلن، فيصبح استرجاعه نزاعاً يبدأ بعد أن يكون الأمر الواقع قد فُرض على الأرض.

وكانت بلدية قصرة قد ذكرت في اليوم العاشر للحصار أن مياه العائلات وأدويتها ستنفد خلال ساعات، وأن منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» أدخلت مواد غذائية ومياهاً بعد أن مُنعت من إدخال صهريج مياه، وأن ما وصل لا يغطّي حاجة العائلات. وسبق أن مُنعت الطواقم الطبية والصحفيون من الوصول إلى المنازل.

وأثر ذلك على المحاصَرين لا يُقاس بعدد أيام الحصار وحده. منع الدخول والخروج يقطع الرزق والتعليم والعلاج معاً، ونفاد الدواء داخل بيت مغلق لا تصله طواقم طبية يحوّل مرضاً مزمناً إلى حالة طارئة بلا مخرج. ولم يصدر تعقيب من سلطات الاحتلال على ما ذكره رئيس المجلس.