مستوطنان يقتحمان ترمسعيا قرب جولة السفير الأميركي
هاكابي وصف عنف المستوطنين بالإرهاب ودعا إسرائيل لضمان أمن الفلسطينيين.

اقتحم مستوطنان يوم السبت بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وذلك أثناء وجود السفير الأميركي مايك هاكابي في جولة ميدانية داخل البلدة للقاء السكان المحليين.
وأفاد عضو مجلس بلدي ترمسعيا عوض أبو سمرة بأن المستوطنين استقلوا دراجة نارية رباعية الدفع واقتحما المنطقة الشرقية من البلدة على مسافة تقارب مئة متر من مكان تواجد الدبلوماسي الأميركي.
وكان السفير هاكابي قد زار البلدة والتقى بممثلي المجلس البلدي وعدد من سكانها الذين يحملون الجنسية الأميركية والذين تعرضوا سابقاً لاعتداءات متكررة من قبل مجموعات المستوطنين في المنطقة.
وصرح هاكابي بأن العنف الذي يمارسه المستوطنون ضد حاملي الجنسية الأميركية في ترمسعيا يُعد شكلاً صريحاً من أشكال الإرهاب الذي يستهدف المدنيين الأبرياء في تلك المناطق الحيوية.
وأضاف أن المواطنين القاطنين في ترمسعيا بالضفة الغربية لديهم تظلمات مشروعة ومبررة، مؤكداً أنه جاء خصيصاً إلى الموقع للاستماع إلى شكاويهم ومشاكلهم اليومية عن كثب.
وشدد الدبلوماسي الأميركي على ضرورة قيام الحكومة الإسرائيلية بتحمل مسؤوليتها الكاملة وضمان أمن وسلامة المواطنين الفلسطينيين المقيمين في مختلف أنحاء الضفة الغربية دون استثناء.
وتأتي هذه الاقتحامات المتكررة في سياق تصاعد التوترات الميدانية التي تشهدها القرى المحيطة بمدينة رام الله، حيث تتعرض المنازل والأراضي الزراعية لتهديدات مستمرة من العناصر المتطرفة.
وتواصل الجهات المحلية رصد التحركات الاستيطانية غير القانونية التي تهدف إلى توسيع النفوذ في المنطقة الشرقية، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين العزل.


