حماس تدعو لشراكة وطنية وتكشف خداع الانتظار الانتخابي
الحية يؤكد الاستعداد للقاء عباس ويرفض ربط إغاثة غزة بالاستحقاقات الداخلية للاحتلال

أعلنت حركة حماس توجهاتها الجديدة في حسم الملفات العالقة، مع التركيز على وقف العدوان وإغاثة أهالي القطاع، ورفع الكلفة السياسية على الاحتلال لتأسيس معادلة جديدة تجعله منبوذًا عالميًا.
وأكدت الحركة تمسكها بخيار الشراكة الوطنية الكاملة، مشيرةً إلى استعداد رئيسها خليل الحية للقاء الرئيس محمود عباس، في خطوة تهدف لترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني بما يتسق مع جهود توحيد المؤسسات.
ودعت القيادة الفلسطينية إلى استغلال هذه الفرصة لإزالة الحرج الناتج عن تأجيل الانتخابات، خاصة مع حاجة فتح لروافع سياسية جديدة توازي التحديات الراهنة وتسد الفراغ في تمثيل الفلسطينيين.
وأوضحت الحركة نهجها المتوازن إقليميًا، بالسعي للتوسط في الأزمة اليمنية والحفاظ على العلاقة الاستراتيجية مع حلف المقاومة، مع الحرص على علاقات متوازنة مع الحاضنة العربية والإسلامية بمختلف مكوناتها.
وشددت على تركيز الجهد السياسي لوقف التغول الإسرائيلي، وبناء جسم وطني حقيقي يمثل الشعب الفلسطيني جميعًا، ويكون جاهزًا لخوض التحديات السياسية المقبلة بعد التضحيات الجسيمة التي قدمها.
وكشفت مصادر أن طرح فترة الجمود قبل الانتخابات الإسرائيلية مجرد شماعة لتبرير تنصل الاحتلال من التزاماته، مؤكدةً أن ربط خطط التعافي بمواعيد انتخابية هو استثمار لتمرير الأمر الواقع على الأرض.
وحذرت من أن انتظار نتائج صناديق الاقتراع وهم لا يمكن التعويل عليه، داعيةً إلى فعل سياسي ودبلوماسي يجبر إسرائيل على الالتزام بتعهداتها بمعزل عن التقويم الانتخابي الداخلي للاحتلال.


