غزة اليوم
محلي

الهلال الأحمر: جثمان شهيد خان يونس وصل مقيّد اليدين والقدمين

الشاب إبراهيم كوارع (29 عاماً) قُتل برصاص الاحتلال في قيزان النجار جنوب خان يونس، وفي اليوم نفسه أُصيب 3 مواطنين بالرصاص شرق المدينة وجنوبها، وقُصفت مناطق شمالي القطاع.

الهلال الأحمر: جثمان شهيد خان يونس وصل مقيّد اليدين والقدمين
تصوير فلسطين أونلاين · رخصة © فلسطين أونلاين — مستعملة بالإسناد · المصدر

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تسلّمت مساء يوم الجمعة جثمان الشاب إبراهيم محمد كوارع، البالغ 29 عاماً، وكانت يداه وقدماه مقيّدة، بعد إصابته بالرصاص في منطقة قيزان النجار جنوب مدينة خان يونس بقطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية بأن الجثمان وصل إلى مجمع ناصر الطبي في المدينة، وأن الشاب استُهدف بإطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الجنوبية لخان يونس. ولم يصدر عن سلطات الاحتلال تعقيب على الواقعة ولا على ما أعلنه الهلال الأحمر بشأن تقييد الجثمان.

وأصيب في اليوم ذاته 3 مواطنين برصاص قوات الاحتلال في مواقع متفرّقة من خان يونس، وفق مصادر محلية: اثنان في منطقة بطن السمين جنوب المدينة أحدهما بجروح خطيرة، وثالث قرب دوّار أبو حميد شرقيّ المدينة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى قصف مدفعي طال المناطق الشرقية من جباليا البلد وشمال غربي بيت لاهيا وحي التفاح شمالي مدينة غزة، وإلى تقدّم قوة خاصة في منطقة الجواني ببيت لاهيا منتصف الليل تحت غطاء ناري.

وأُصيب طفل شمالي مدينة غزة بانفجار جسم من مخلّفات الحرب قرب منطقة الصفطاوي، وهو خطر لا يزول بوقف إطلاق النار ما بقيت الذخائر غير المنفجرة في مناطق عاد إليها السكان.

وما يجعل هذه الوقائع أثقل من عددها أنها تجري بعد سريان وقف إطلاق النار، أي في مدّة يفترض فيها السكان أن الرصاص توقّف. ووقوعها في يوم واحد على امتداد القطاع — قتلٌ جنوب خان يونس، وإصابات شرقها وجنوبها، وقصف في جباليا وبيت لاهيا وحي التفاح — يترك الأسر بلا حدّ ثابت تعرف عنده أين يجوز لها أن تعود.

وتقييد اليدين والقدمين، إن تأكّد بتوثيق مستقلّ، ينقل الحادثة من إطلاق نار في مواجهة مفتوحة إلى إطلاق نار على شخص تحت السيطرة — وهو التمييز الذي يقوم عليه التكييف القانوني للواقعة، ولذلك لا يُبنى على رواية طرف واحد.