وحدات القمع تقتحم جانوت وتصيب أسيرين فلسطينيين
الهيئة تؤكد استخدام الرصاص المطاطي وقنابل الصوت وسط تدهور الأوضاع المعيشية لأسرى غزة داخل السجون.

أصابت وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، المعروفة ب«المتسادا» و«اليماز»، أسيرين فلسطينيين يوم الخميس، خلال اقتحامها عدداً من أقسام سجن «جانوت»، وسط استمرار حالة التوتر داخل المنشأة الاعتقالية.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أنّ الوحدات استخدمت قنابل الصوت والرصاص المطاطي أثناء العملية، ما تسبّب في إصابة الأسيرين، مشيرةً إلى عدم توفر معلومات فورية حول طبيعة الإصابات التي لحقت بهما نتيجة الاعتداء المباشر.
وأكّدت الهيئة أنّ الاقتحام يأتي في ظل ظروف اعتقالية وإنسانية صعبة، لا سيما بحق أسرى قطاع غزة، حيث وثّقت أوضاعاً معيشية متدهورة شملت نقص الملابس والأغطية، وتقييد استخدام الغسالات، وضعف الرعاية الصحية المقدمة للمعتقلين.
وأشارت تقارير حقوقية إلى تصاعد استخدام وحدات القمع داخل السجون خلال العام الجاري، بتنفيذ اقتحامات جماعية واستخدام الغاز والكلاب البوليسية والهراوات، في إطار إجراءات تهدف لفرض سيطرة إضافية والتنكيل بالأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين.
وبيّنت المعطيات المنشورة حتى نهاية آب/أغسطس 2026 وجود أكثر من 9400 أسير، بينهم أطفال وأسيرات ومعتقلون إداريون، مؤكدةً تدهور الأوضاع منذ بدء الحرب بسبب سياسات التجويع والإهمال الطبي والعزل، واستمرار القيود على زيارات الصليب الأحمر.


