حماس والجبهة الشعبية تبحثان التطورات الفلسطينية وسبل إنهاء الانقسام
اللقاء تناول أوضاع غزة والضفة والسجون، ورحبت الحركة برؤية الجبهة بشأن الانتخابات.

استقبل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، وفدًا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة نائب الأمين العام جميل مزهر، لبحث القضايا السياسية والوطنية والميدانية والتطورات المتسارعة على الساحة الفلسطينية الداخلية والخارجية اليوم.
وتناول اللقاء الأوضاع في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي والانتهاكات المتكررة، وتفاقم الظروف الإنسانية جراء الحصار، فضلًا عن ما وصفه الجانبان بتنكر الاحتلال لتفاهمات وقف إطلاق النار وعدم التزامه بالاتفاقيات الموقعة سابقًا.
وأكد الطرفان ضرورة تحرك الوسطاء والضامنين وممارسة الضغوط اللازمة لإلزام الاحتلال بوقف الانتهاكات والعدوان وتنفيذ التزاماته كاملة، مشددين على أهمية الضغط الدولي لضمان حماية المدنيين وإنهاء المعاناة المستمرة في القطاع المحاصر منذ سنوات طويلة.
كما ناقش الجانبان التصعيد في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بما يشمل الاستيطان ومصادرة الأراضي والهدم والتهجير والاستيلاء على المنازل، إلى جانب عزل المدن والتجمعات الفلسطينية وفرض واقع الضم التدريجي لمساحات واسعة من الأرض الفلسطينية المحتلة.
وشدد الطرفان على خطورة الانتهاكات بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، داعين المجتمع الدولي إلى التحرك لوقفها، وحذرا من أن يدفع الفلسطينيون ثمن التجاذبات الانتخابية داخل إسرائيل في ظل تصاعد نفوذ اليمين المتطرف وهيمنته على القرار.
ورحبت حماس بالرؤية التي قدمتها الجبهة الشعبية بشأن إجراء الانتخابات الفلسطينية وسبل تهيئة الظروف اللازمة لإنجاحها، فيما اتفق الجانبان على مواصلة التشاور وتعزيز العمل المشترك مع مختلف القوى الفلسطينية لمواجهة التحديات وتحقيق الوحدة الوطنية.


