نتنياهو يزور أبوظبي سراً ويلتقي بن زايد قبيل الانتخابات
لقاء مغلق يثير التساؤلات حول دوافعه وتوقيتها في ظل جدل إسرائيلي داخلي بشأن تحذيرات سابقة.

وصل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في زيارة مفاجئة ومكتومة، حيث عقد جلسة مغلقة مع محمد بن زايد، وسط تساؤلات حول دوافع الخطوة قبل شهر من الاستحقاق الانتخابي.
وأفادت تقارير إعلامية عبرية بأن الزعيم الإسرائيلي غادر صباحاً على طائرة خاصة وأمضى يومه كاملاً هناك، مؤكدةً طابع السرية التام للرحلة واستخدام أسطول جوي خاص لنقل الوفد المرافق له دون لفت الانتباه.
وذكرت المصادر أن الجزء الأكبر من الوقت خُصص لمحادثات ثنائية منفردة بين الطرفين، فيما امتنع مكتب نتنياهو عن الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بمحتوى الحوار أو الغايات السياسية التي تسعى تل أبيب لتحقيقها عبر هذا المسار.
وتأتي الخطوة بعد عودة نتنياهو مباشرة من نيويورك، وفي خضم تطورات إقليمية سريعة، وسط جدل محلي مستمر حول صحة ادعاءات بحصول تحذير إماراتي مسبق من هجوم السابع من أكتوبر، مما يزيد تعقيد المشهد السياسي الراهن.
وتبرز أهمية الزيارة في ظل تقرير صحافي سابق أشار إلى اتصال هاتفي حذر فيه بن زايد من نوايا حماس، وهو ما نفاه المكتب الإسرائيلي بشدة ووصفه بالتلفيق، بينما شددت مصادر رسمية إماراتية على عدم مناقشة الأمن مع القادة.
ولا تعد هذه المرة الأولى لزيارة سرية، إذ سبق إعلان مشابه في مايو الماضي وصفته إسرائيل باختراق تاريخي، ورغم تأكيد عقد اللقاء الحالي، تبقى طبيعة الملفات المطروحة مجهولة في ظل حساسية التوقيت والظروف الإقليمية المحيطة بالعلاقات.


