نازحو رفح يطالبون بالعودة وإغاثة عاجلة في وقفة بخان يونس
المشاركون يدعون المؤسسات الدولية للتدخل لتوفير المأوى والغذاء قبل الشتاء وسط نقص حاد في المساعدات والإمدادات المتاحة.

شارك نازحون من محافظة رفح جنوبي قطاع غزة في وقفة احتجاجية بمدينة خان يونس للمطالبة بالعودة إلى مدينتهم ومنازلهم الأصلية، ودعوة المؤسسات الدولية والإنسانية للتدخل العاجل لإغاثتهم في ظل تدهور ظروفهم المعيشية.
وطالب المشاركون خلال الوقفة بتمكينهم من العودة الآمنة إلى مناطق سكنهم في رفح، وتوفير مقومات الحياة الأساسية اللازمة لاستمرار حياتهم، في ظل استمرار معاناتهم الشديدة من آثار النزوح القسري ونقص الخدمات والمساعدات الإنسانية المقدمة لهم.
وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية وسط ظروف معيشية بالغة الصعوبة تعيشها آلاف العائلات النازحة حالياً في مدينة خان يونس، حيث يعاني النازحون من نقص حاد في الخيام ومستلزمات الإيواء الأساسية بالإضافة إلى شح الغذاء والمياه الصالحة للشرب.
وتتزايد المخاوف بين النازحين من تأثيرات الأمطار والبرد القارس مع اقتراب فصل الشتاء بشكل سريع، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية ويدفع بالمزيد من العائلات نحو خطر التشرد وعدم القدرة على مواجهة تقلبات الطقس المتوقعة خلال الأشهر المقبلة.
وكشف المسؤول عن المخيمات شمال خان يونس أحمد حسن النجار في تصريحات صحفية أن نحو خمسة وثلاثين مخيمًا تؤوي قرابة ستة آلاف عائلة نازحة، مشيرًا إلى أن معظم هذه العائلات قدمت من مدينة رفح وتحتاج لدعم فوري.
وطالب النجار بتوفير الخيام والبطانيات والاحتياجات الأساسية الأخرى للنازحين بشكل عاجل، مؤكدًا أن الوضع الحالي لا يحتمل التأخير ويتطلب تدخلاً سريعاً من الجهات المعنية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة للعائلات المتضررة.
وحذرت المنظمة الدولية للهجرة من تفاقم أزمة الإيواء في قطاع غزة بشكل كبير، مشيرة إلى أن الإمدادات المتاحة حالياً لا تغطي سوى سبعة عشر بالمئة فقط من الاحتياجات الفعلية المطلوبة لتأمين مأوى آمن للنازحين في القطاع.
وأكدت المنظمة أن نحو مليوني شخص يحتاجون إلى مساعدات متعلقة بالمأوى بشكل عاجل، بينما جدد المشاركون في الوقفة مطالبتهم المؤسسات الدولية بالتدخل الفوري لإغاثتهم وتوفير ظروف معيشية آمنة والعمل على إنهاء معاناتهم المستمرة.


