ملتقى فلسطيني في إسطنبول يطالب بانتخابات حرة لتجديد الشرعية
المشاركون يصدرون إعلاناً سياسياً يرفض التعيين الانتقائي ويدعم حملة شعبية رقمية لتسجيل الناخبين.

اختتمت فعاليات الملتقى الوطني الفلسطيني الطارئ في إسطنبول يوم السبت 26 سبتمبر/أيلول، بعد اجتماعات نظمتها الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني بالتعاون مع مؤتمر فلسطينيي تركيا، وبحضور مئات الشخصيات من الداخل والخارج.
وأشار التقرير الرسمي إلى مشاركة 216 فرداً حضورياً قادمين من أكثر من 17 دولة، وانضمام 162 آخرين عبر الإنترنت، مما وسع دائرة التمثيل لتشمل أكثر من 30 دولة حول العالم، وفق البيانات المعلنة.
ودعا المشاركون في بيانهم الختامي إلى إعادة الشرعية للمؤسسات عبر انتخابات مباشرة وشفافة، رافضين بشدة ما وصفوه ب«الإقصاء والتهميش والتعيين الانتقائي»، مؤكدين أن اختيار المجلس الوطني يجب أن يعكس الإرادة الشعبية الحرة.
وطالب البيان قيادة منظمة التحرير بتصحيح المسار وإعادة بناء هياكلها، محذراً القوى الفلسطينية من المشاركة في عمليات تعيين انتقائية أو منحها غطاءً وطنياً، مع التشديد على دور المنظمة كإطار جامع للشعب الفلسطيني.
واعتمد الملتقى حملة «صوتي قراري.. لا للتعيين» ومبادرة «فلسطين الرقمية» لإنشاء منصة تسجيل عامة، تهدف لبناء قاعدة بيانات وطنية تمهد الطريق لتشكيل سجل ناخبين شامل للفلسطينيين في الوطن والشتات.


