صحافي يقارن قضيتي مانشستر سيتي وبرشلونة ويرجح خطورة الثانية
رأى أن دفع برشلونة لأموال لمسؤول تحكيمي يشكل وصمة كبرى تؤثر سلباً على صورة كرة القدم الإسبانية بشكل عام.

أكد الصحافي روبرتو غوميز خلال مشاركته في برنامج إذاعي مع راؤول فاريلا، أن القضية المتعلقة بنادي مانشستر سيتي تعتبر خطيرة للغاية من الناحية المهنية والرياضية.
ورغم وصفه للأحداث المحيطة بالنادي الإنجليزي بأنها جسيمة، إلا أنه سرعان ما عقد مقارنة مباشرة مع الوضع في إسبانيا، مشيراً إلى وجود فارق كبير في مستوى الخطورة بين الحالتين المطروحتين للنقاش العام.
وأوضح غوميز أن ما يحدث في مانشستر يتعلق بتعديلات مالية، بينما تتجاوز قضية نيغيرا هذا الإطار لتصل إلى دفع أموال لشخص كان يشغل منصب رئيس الحكام في البلاد، مما يرفع سقف الجرمية.
وشدد على أن دفع نادي برشلونة لأموال لمسؤول تحكيمي سابق يمثل أمراً أشد خطورة من المخالفات المالية البحتة، معتبراً أن هذه الممارسة تمس صميم العدالة والمنافسة الشريفة في البطولات المحلية.
واعتبر أن التداعيات السلبية لهذه الملفات ألقت بظلالها الثقيلة على سمعة الرياضة الإسبانية، واصفاً الأمر بأنه ترك بقعة سوداء كبيرة وثقيلة تضر بصورة كرة القدم في البلاد أمام العالم أجمع.
ودعا زميله في البرنامج إلى ضرورة انتظار نتائج التحقيقات القضائية لحل الغموض المحيط بالقضايا، نظراً لعجز السلطات الرياضية عن حسم الملف وإصدار قرارات نهائية توضيحية حتى اللحظة الراهنة.
وتطرق الحديث أيضاً إلى المنتخب الإسباني، حيث دافع غوميز عن فكرة المدرب لويس دي لا فوينتي بعدم وجود لاعبين احتياطيين بالمعنى التقليدي، مؤكداً أن جميع العناصر المتاحة تمتلك جودة عالية تنافس الأساسيين.
وأشاد أخيراً بتطور قطاع الناشئين في إسبانيا، لافتاً إلى أن الأندية العالمية الكبرى مثل مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان باتت تنظر للنموذج الإسباني كمصدر إلهام ومرجع أساسي في بناء الفرق.


