حماس: تهديد كاتس باغتيال الحية يعكس إفلاساً سياسياً
وصفت الحركة تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي بالإرهاب المنظم، وأكدت تمسكها بوقف إطلاق النار وخريطة الطريق التي رعاها ترامب رغم التصعيد.

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن تهديدات وزير الحرب الإسرائيلي، الإرهابي يسرائيل كاتس، باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور خليل الحية، تمثل إرهاب دولة منظمًا، وتعكس منطق الدول المارقة التي لا تقيّدها القوانين الدولية، كما تعبّر عن الإفلاس السياسي لحكومة الاحتلال وأعضائها الفاشيين.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن هذه التهديدات لن تغيّر موقف الحركة الثابت ونهجها الوطني في النضال والمقاومة حتى استعادة جميع حقوق شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتها دحر الاحتلال، ولن تزيد حماس وقادتها إلا إصرارًا على مواقفها الوطنية.
وطالبت حماس، الوسطاء باتخاذ موقف قوي وحاسم إزاء هذه التصريحات الرعناء وإدانتها، ونؤكد التزام الحركة باتفاق وقف إطلاق النار وخريطة الطريق التي رعاها الرئيس ترامب.
كما دعت إلى الضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ التزاماتها، ولا سيما وقف العدوان ورفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني.
وهدد وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأحد، باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية.
وقال كاتس في تصريح له، "اغتلنا قادة حماس في غزة، وسيأتي دور خليل الحية أيضاً، وسنرسله للقاء إسماعيل هنية (رئيس المكتب السياسي السابق) ورفاقه في أعماق الجحيم". وفق قوله.
وتوعد كاتس باغتيال قادة حركة "حماس" في الخارج، قائلا إنهم "في مرمى الأهداف".
وأضاف في إشارة إلى محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت قادة "حماس" في قطر: "لقد أفلتوا ذات مرة بسبب خلل ما، لكن المرة القادمة آتية، وسيُرسَلون هم أيضا إلى أعماق الجحيم"، وفق تعبيراته.
وفي أيلول/ سبتمبر 2025، شن جيش الاحتلال هجوماً جوياً على قيادة حركة "حماس" بالدوحة، وهو ما أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي استشهد فيه عنصراً من قوى الأمن الداخلي القطري.
فيما أعلنت "حماس" نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، واستشهاد مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين.


