جماهير سبتة تربط تدهور أداء الفريق بالأوضاع الاجتماعية
المشجعون يعبرون عن استيائهم من الوضع الراهن ويؤكدون صعوبة جذب لاعبين جدد للمدينة.

أكدت جماهير نادي سبتة أن الأوضاع الراهنة في المدينة المستقلة تؤثر بشكل مباشر على الأداء الرياضي للفريق، محولةً الملاعب إلى منصات للتعبير عن الاحتجاج الاجتماعي خلال المباريات الرسمية.
وأوضحت أن حضور مباريات كرة القدم في سبتة تحول إلى فعل أعمق من مجرد متابعة رياضية، حيث أصبحت فرصة لإظهار استياء السكان من الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة خلال تسعين دقيقة من اللعب.
وأشارت إلى أن ملعب ألفونسو موروبي أصبح مكاناً للتلاقي المجتمعي، حيث تظهر رسائل واضحة على شاشات العرض قبل بدء المباراة تدعو للدفاع عن المدينة ورفض بيعها، دون تمييز بين الألوان أو الانتماءات.
ولفتت إلى أن فريق سيلتا فورتونا أظهر تضامنه بارتداء قمصان تحمل عبارات الدعم، بينما تلونت المدرجات بألوان العلم الإسباني أثناء النشيد الوطني، تأكيداً على فخر السكان بهويتهم الإسبانية رغم شعورهم بالتخلي السياسي.
وعبرت العائلات عن مخاوفها الأمنية، مشيرةً إلى عدم قدرة الأطفال على الخروج بحرية مع قرب بدء العام الدراسي، مما يعكس حالة القلق السائدة التي تؤثر على الحياة اليومية للسكان وتحد من حركتهم الطبيعية.
وأكد المشجعون فهمهم لصعوبة إجراء التعاقدات الجديدة، إذ رفض خمسة عشر لاعباً الانضمام بسبب الوضع المعقد، معتبرين أن تردد اللاعبين في نقل عائلاتهم إلى بيئة غير مستقرة أمر طبيعي ومفهوم تماماً.


