تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بغارات وقصف رغم اتفاق الإطار
استمرار الهجمات الجوية والمدفعية على قرى النبطية والحدود مع تجاهل لبناني للاتفاق الموقع برعاية أميركية.

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قرى وبلدات جنوب لبنان، إذ نفّذ سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وتفجيرات خلال الأيام الماضية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات وانعكاساتها الخطيرة على المدنيين في المناطق الحدودية الجنوبية.
وأشارت تقارير متابعة إلى استهداف مواقع في وادي السلوقي والنبطية الفوقا ووادي الحجير وميس الجبل وزوطر الشرقية، حيث تركزت الهجمات المدفعية والجوية على هذه التجمعات السكنية والحدودية في إطار التصعيد المستمر.
وشن الطيران الحربي غارات مكثفة على كفرتبنيت ومحيط تلة الدبشة وحرج علي الطاهر، حيث تكررت الاستهدافات في فترات زمنية قصيرة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمنازل والبنى التحتية دون وضوح كامل لحجم الخسائر البشرية حتى اللحظة.
ونفّذ الجيش تفجيرًا في بلدة المنصوري، بالتزامن مع اعتداءات واسعة شهدتها المنطقة يومي الجمعة والسبت، واستهدفت أحياء سكنية ومدرسة، في خروقات متواصلة لاتفاق الإطار الذي وقّعته بيروت وتل أبيب في يونيو الماضي برعاية أميركية.
ويرفض اتفاق الإطار الانسحاب التدريجي للاحتلال مقابل انتشار الجيش اللبناني، بينما تواصل المقاومة الإسلامية رفضها للاتفاق، وتستمر القوات المحتلة في توسيع نطاق سيطرتها داخل الأراضي اللبنانية منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة العدوان منذ مارس الماضي بلغت 4383 شهيدًا و12406 مصابين، فيما لا تزال إسرائيل تحتل مناطق في الجنوب بعضها منذ عقود، مما يزيد من حدة التوتر ويهدد الاستقرار الأمني في المنطقة بشكل مستمر.


