تسليم جثمان الأسير حرز الله واحتجاز 99 جثماناً آخر
الهيئة المدنية تستلم الجثمان في نابلس فيما تحذر المؤسسات من توسيع ذريعة التحريض وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل.

استلمت طواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية، اليوم الخميس، جثمان الشهيد مروان فتحي حرز الله في مخيم العين بنابلس، بعد احتجاز الاحتلال له ستة أشهر، بينما لا تزال تحتجز 99 جثماناً لأسرى شهداء آخرين.
وأوضحت الهيئة أنه يجري نقل الجثمان لدفنه وفق ترتيبات عائلته وذويه، مشيرةً إلى أن الشهيد ارتقى داخل السجون نتيجة الإهمال الطبي والظروف المعيشية القاسية التي فرضتها سلطات الاحتلال عليه.
وحمّلت مؤسسات الأسرى إدارة السجون المسؤولية المباشرة عن استشهاده في سجن مجدو مارس الماضي، مؤكدةً أنّ استشهاده جاء جراء الحرمان المتعمد من العلاج اللازم وسط انتهاكات منهجية تمس حقوق المحتجزين الفلسطينيين.
وحذّر نادي الأسير من تحويل تهمة التحريض أداة للملاحقة، موضحاً أنّ الاعتقالات بهذه الذريعة تصاعدت لتشمل طلاباً ونساءً وأطفالاً، استهدفوا بسبب منشورات أو مواقف مرتبطة بالأحداث الجارية منذ بدء الحرب على غزة.
وأكدت المؤسسات أنّ استمرار احتجاز الجثامين يحرم العائلات من وداع أبنائها ودفنهم بكرامة، معتبرةً ذلك امتداداً للانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني حتى بعد وفاة المعتقلين داخل الزنازين.
وجددت الجهات الحقوقية مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنهاء سياسة الاحتجاز والكشف عن مصير المفقودين، لضمان تسليم جميع الجثامين لعائلاتها دون قيود، وإنهاء معاناة أسر تنتظر أخبار أبنائها منذ شهور طويلة.


