حماس ترفض بيان مجلس السلام وتصفه بالعنصري والمنحاز
المرصد الأورومتوسطي يتهم المجلس بالفشل في وقف الإبادة ويكشف تضارب مصالح أعضائه مع الصناعات العسكرية الإسرائيلية.

أدان عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، بشدة البيان الصادر عن مجلس السلام بمناسبة الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى، واصفاً إياه بأنه عنصري ومنحاز ومرفوض شكلاً ومضموناً، ولا يليق بمؤسسة تدعي تمثيل الإرادة الدولية.
وأكد نعيم أن لغة البيان لا تؤسس للسلام أو الاستقرار في المنطقة، منتقداً انحيازه الواضح للرواية الإسرائيلية وتجاهله المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني ومعاناته الممتدة تحت وطأة الاحتلال والحصار المستمر منذ عقود.
واتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان المجلس بالفشل الذريع في تحقيق أهدافه المتعلقة بوقف الإبادة وتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة، مشيراً إلى استمرار ارتفاع عدد الشهداء بشكل ملحوظ رغم مرور ثمانية أشهر على بدء عمل المجلس.
وأشار المرصد إلى أن احتياجات إعادة الإعمار تبلغ نحو واحد وسبعين مليار دولار، بينما لم تبدأ أي مشاريع فعلية، مما أدى إلى انكماش اقتصاد القطاع بنحو أربعة وثمانين في المئة، في ظل غياب التمويل اللازم لتنفيذ الخطط المعلنة.
وكشف التقرير عن شبهات تضارب مصالح خطيرة تتعلق بعضو المجلس جاريد كوشنر، الذي ترتبط شركته باستثمارات ضخمة في شركات موردة للجيش الإسرائيلي، مما يطرح تساؤلات جادة حول أولويات المجلس وطبيعة عمله الميداني.
وخلص المرصد إلى أن الإنجاز الوحيد للمجلس كان انضمام إسرائيل كعضو مؤسس، مما منح القوة القائمة بالاحتلال مقعداً على طاولة القرار، بينما حرم الفلسطينيون من أي حماية أو صوت، مؤكداً أن هذا هو السجل الحقيقي للمجلس.


