بيلينغهام يستعيد تألقه في تشكيل ريال مدريد الهجومي الجديد
تشكيلة هجومية تعتمد على اللاعب الإنجليزي خلف المهاجم تعيد الحيوية للفريق وتثير تساؤلات حول التكيف مع المباريات الصعبة.

أبرزت تقارير رياضية عودة نجم ريال مدريد جود بيلينغهام إلى مستواه المعتاد، مؤكدةً استعادته لدوره المحوري وقدرته التهديفية ضمن التشكيلة الحالية التي يقودها المدرب جوزيه مورينيو.
وأشارت التحليلات إلى تحسن أداء كيليان مبابي مقارنة بالموسم الماضي، رغم تعرضه لإصابة سابقة وتأثر علاقته بأربيلوا، بينما كان تراجع بيلينغهام أكثر وضوحاً قبل هذه الفترة الانتقالية الأخيرة.
ولاحظ المراقبون مشاركة كلا النجمين في روح تصحيحية إيجابية مع بقية أفراد المجموعة، خاصة بعد غياب كأس العالم عن الأفق القريب، مما ساهم في تحسين الأداء العام للفريق بشكل ملحوظ.
ويعتمد المدرب البرتغالي على نظام تكتيكي يبدأ ك 4-2-3-1 ويتحول عملياً إلى 4-2-4، وهو أسلوب يشبه تكتيكات الستينيات حيث يلعب بيلينغهام كداخلي متراجع لخلق المساحات والمفاجأة عند منطقة الجزاء.
وتسمح هذه التشكيلة المرنة للفريق بخوض مباريات سهلة بسلاسة، لكنها قد تتطلب تعزيز خط الوسط في اللقاءات الصعبة عبر التضحية بأحد الأطراف أو إبعاد اللاعب الإنجليزي قليلاً عن منطقة الخطر.
وتطرقت التقارير إلى غرابة إغلاق قوائم اللاعبين بعد بدء البطولات، مرجعةً السبب لعدم يقين بعض الأندية من مشاركتها الأوروبية أو للخضوع لتقاليد سنوية ترتبط بنهاية شهر أغسطس كل عام.
وختمت بالإشارة إلى حكمة المدرب في تعديل أساليبه السابقة غير المجدية، مع تركيز الفريق حالياً على الاستفادة من الموقع المفضل لبيلينغهام خلف رأس الحربة لتحقيق النتائج الإيجابية المطلوبة.


