بلدية عزون: إغلاق المدخل الشمالي منذ عامين يقطع طريق سبع بلدات ويخنق محلاتها
وقفة احتجاجية يوم الإثنين طالبت بفتح المدخل الذي تغلقه قوات الاحتلال ببوابة حديدية منذ السابع من أكتوبر 2023، وعشرات المحلات المحيطة به فقدت حركتها.

وقال وسيم مجد نائب رئيس بلدية عزون إن البوابة الحديدية المنصوبة على المدخل الشمالي الرئيسي للبلدة، شرق مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، لم تُفتح منذ أكثر من عامين، وإن الأهالي باتوا يسلكون طرقاً بديلة وعرة تكلفهم وقتاً وجهداً إضافيين.
وأضاف أن هذا المدخل يصل البلدة بسبع بلدات وقرى مجاورة ويُعدّ طريقاً حيوياً لحركة المواطنين والمركبات، وأن إغلاقه يضيّق قدرة الأهالي على بلوغ أعمالهم ومصالحهم.
وأوضح أن عشرات المنشآت والمحلات التجارية التي كانت تحيط بالمدخل تعتمد على حركة المرور عبره، فتراجعت أعمالها ولحقت خسائر بأصحابها، وبينهم من فقد مصدر رزقه.
وجاءت هذه الأقوال خلال وقفة احتجاجية نظمها أهالي البلدة يوم الإثنين ورفعوا فيها يافطات تطالب بفتح المدخل الذي تغلقه قوات الاحتلال ببوابة حديدية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
والبوابة الحديدية ليست الإجراء الوحيد في عزون: مداخل أخرى وطرق داخلية مغلقة كذلك، فتحوّل التنقل اليومي إلى التفاف بعيد نحو الأعمال والأراضي الزراعية.
وحين يستمر إغلاق طريق عامين كاملين، يتوقف عن كونه إجراءً عسكرياً طارئاً ويصير جغرافيا جديدة: الطريق الأقصر يُشطب من خريطة السكان، وثمنه وقود ووقت يدفعهما كل صباح من يعبر إلى عمله، ومحلٌّ أُغلق لأن زبائنه لم يعودوا يمرّون من أمامه.