انهيار بناية السعادة بغزة يخلف ضحايا مجهولين
المكتب الإعلامي يحمل الاحتلال مسؤولية الكارثة ويدعو لرفع الحصار وإدخال معدات الإنقاذ فوراً.

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، يوم الأربعاء، بسقوط مبنى سكني مؤلف من ست طبقات على عشرات العائلات النازحة التي احتمت به لعدم وجود ملاذات آمنة بديلة.
وبيّن المصدر أن المبنى المسمى بالسعادة تعرض لقصف مباشر سابقاً أضعف هيكله الإنشائي، مما أدى في النهاية إلى انهياره الكامل فوق ساكنيه من المدنيين.
وأكد البيان استمرار الغموض حول مصير عدد كبير من النساء والأطفال المحتجزين تحت الركام، مع صعوبة الوصول إليهم بسبب نقص الإمكانيات اللوجستية اللازمة.
واتهم الجهات المختصة سلطات الاحتلال بعرقلة جهود الإغاثة عمداً، من خلال منع دخول الآليات الثقيلة ومعدات البحث والإنقاذ الضرورية للتعامل مع حجم الكارثة.
وأشار إلى انضمام ضحايا الحادث الجديد إلى قائمة تتجاوز ثمانية آلاف وخمسمئة مفقود لا يزالون عالقين تحت الأنقاض في أنحاء مختلفة من القطاع الفلسطيني.
وحذر المسؤولون من خطر داهم يهدد آلاف المباني المتصدعة الأخرى التي يسكنها نازحون، نظراً لانعدام المساحات الجغرافية المناسبة لإقامة مراكز إيواء جديدة وآمنة.
وحمّل المكتب كلا من الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية المباشرة عن تفاقم الأزمة الإنسانية وتداعياتها الخطيرة على أكثر من مليوني نسمة يعيشون ظروفاً مأساوية.
وطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لرفع الحصار وفتح المعابر، وإدخال مستلزمات الدفاع المدني والمساعدات الإغاثية الضرورية لإنقاذ ما تبقى من أرواح المدنيين.


