غزة اليوم
محلي

دعوة للمرابطة في الأقصى الثلاثاء بذكرى إحراقه والمولد النبوي

خطيب المسجد حدّد يوم 25 آب موعداً للرباط وأداء الصلاة داخل باحاته، ودعا الدول العربية والإسلامية إلى تحرّك مشترك لحماية المقدسات وأملاك الوقف في القدس.

دعوة للمرابطة في الأقصى الثلاثاء بذكرى إحراقه والمولد النبوي
تصوير فلسطين أونلاين · رخصة © فلسطين أونلاين — مستعملة بالإسناد · المصدر

حدّد خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري يوم الثلاثاء 25 آب/أغسطس موعداً لدعوة عامة إلى الرباط داخل المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وهو اليوم الذي تجتمع فيه ذكرى إحراق المسجد مع ذكرى المولد النبوي.

وحضّ في دعوته، يوم الأحد، على قضاء ذلك اليوم داخل باحات المسجد بالصلاة ومجالس الذكر ودروس العلم، ودعا إلى أن يقرأ الناس في سيرة النبي محمد مع قراءتهم القرآن، وإلى مواجهة ما وصفه بالحملات المسيئة للنبي بترسيخ تعاليم الإسلام.

وطالب الدول العربية والإسلامية بأن توحّد تحرّكها لحماية الأقصى وسائر المقدسات وأملاك الوقف في القدس وفي فلسطين كلها، معتبراً أن الحقوق الإسلامية في المسجد «لا تقبل التنازل أو المساومة تحت أي ظرف».

ويأتي الموعد بعد أيام من مرور 57 عاماً على حريق المسجد الأقصى الذي وقع في 21 آب/أغسطس 1969. وفي المناسبة نفسها أصدرت مؤسسة القدس الدولية النسخة العشرين من تقريرها السنوي «عين على الأقصى»، وهو تقرير يوثّق الاعتداءات التي يتعرّض لها المسجد.

وروى صبري، في كلمة مصوّرة عُرضت في مؤتمر إطلاق التقرير، ما شهده يوم الحريق، فقال إنه كان بين من حاولوا إطفاء النيران، وإن المقدسيين واجهوها بما توفّر لهم من ماء وتراب. وأضاف أن سيارات الإطفاء وصلت متأخرة من البيرة ورام الله وبيت لحم والخليل بعد عرقلة طريقها، واعتبر ذلك مؤشراً على مسؤولية سلطات الاحتلال عن الحريق.

وتصل الدعوة إلى مقدسيين يقيّد وصولَهم إلى المسجد ما تفرضه سلطات الاحتلال من إجراءات على بواباته، في وقت تتكرّر فيه اقتحامات المستوطنين لباحاته، فتصير الاستجابة لها رهناً بما يُسمح به عند الحواجز. ولم يرد في ما أوردته المصادر إعلان عن ترتيبات إسرائيلية خاصة بذلك اليوم.