المديرية العامة للشرطة: 9 شهداء في قصف مقر شرطة البلديات وسط مدينة غزة
وزارة الداخلية في غزة تناشد الوسطاء التحرك، ووزارة الصحة تقول إن ضحايا ما زالوا تحت الركام يتعذّر على طواقم الإنقاذ الوصول إليهم.

أعلنت المديرية العامة للشرطة في غزة أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مقر شرطة البلديات في محافظة غزة، وسط مدينة غزة، يوم الأربعاء، وأن القصف أوقع شهداء وجرحى في صفوف ضباط الجهاز وأفراده.
وقال مصدر في الإسعاف والطوارئ إن 9 مواطنين استشهدوا وأصيب أكثر من 15 آخرين في الغارة، التي نفذتها طائرة مسيّرة على المقر الواقع قرب منتزه البلدية وسط المدينة.
ووصفت مديرية شرطة غزة ما جرى بأنه مجزرة بحق ضباط جهاز الشرطة المدنية وأفراده، فيما دعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة الوسطاء والدول المعنية إلى تدخل فوري يوقف هذا التصعيد.
وقالت الوزارة إن استهداف جهاز الشرطة يقصد إلى تغييبه ونشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني، وهو ما يمسّ حفظ الأمن العام في القطاع، لا الجهاز وحده.
واستشهد مواطن وأصيب آخرون، اليوم نفسه، في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية قرب مخيم 2 جنوب مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأعلنت مصادر طبية استشهاد شاب متأثراً بجراح أصيب بها في قصف ميناء غزة يوم الثلاثاء، لترتفع حصيلة ذلك القصف إلى 7 شهداء و14 مصاباً، وحصيلة يوم الأربعاء كلها إلى 11 شهيداً.
وتواصل القصف صباح يوم الخميس، إذ طالت مدفعية الاحتلال مناطق جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع ومناطق شرقي مدينة غزة، مع إطلاق نار من الدبابات وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة، وفق مصادر محلية رصدت تواصل الخروقات لليوم الـ315.
وذكرت وزارة الصحة في غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن 7 شهداء و23 إصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال 24 ساعة، وأن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، وأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تعجز حتى الآن عن انتشالهم.
وبحسب أرقام الوزارة، سقط 1273 شهيداً وأصيب 4223 آخرون منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر، وانتُشل في الفترة ذاتها 813 جثماناً، بينما بلغت الحصيلة التراكمية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أكثر من 73 ألف شهيد.
وهذه الحصائل تتراكم رغم اتفاق إنهاء الحرب الموقّع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 في شرم الشيخ، وبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 31 تموز/يوليو 2026 التوصل إلى اتفاق جديد لبدء المرحلة الثانية من خارطة الطريق.