غزة اليوم
محلي

القوى الوطنية تحذر من تفاقم النزاعات العائلية المسلحة

لجنة المتابعة تدعو لإنفاذ القانون بحزم ورفض الاحتكام للسلاح في حل الخلافات حفاظاً على تماسك الجبهة الداخلية.

القوى الوطنية تحذر من تفاقم النزاعات العائلية المسلحة

حذرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، يوم الأحد، من تصاعد وتيرة الخلافات والمشكلات العائلية وما يرافقها من لجوء لاستخدام السلاح، مؤكدةً أن ذلك يهدد السلم المجتمعي واستقرار الجبهة الداخلية بشكل خطير.

وأعربت اللجنة، في بيان صادر عنها، عن قلقها وأسفها الشديدين لاتساع دائرة هذه الخلافات والاحتكام إلى قوة السلاح في حلها، معتبرةً أن هذه الممارسات تخالف أحكام الشرع والأعراف المجتمعية والقوانين النافذة.

وأكدت أن استمرار هذه السلوكيات يهدد سلامة المجتمع ويمهد لحالة من الفلتان والفوضى، مضيفةً أنه يضرب استقرار الجبهة الداخلية التي أحوج ما تكون اليوم إلى التماسك والصون في مواجهة مخططات التهجير الإسرائيلية.

وأدانت القوى جميع الأعمال التي أدت إلى إزهاق الأرواح، مؤكدةً رفضها التام اللجوء إلى السلاح في حل الخلافات، وداعيةً إلى الالتزام بضوابط الشرع والأخلاق الوطنية واحترام التقاليد المجتمعية الراسخة.

وطالبت الجهات القضائية والأجهزة المختصة بإنفاذ القانون وتطبيقه بكل حزم وقوة لردع كل من يستخدم السلاح لترويع المواطنين أو حل الخلافات بعيدًا عن القانون، مشددةً على أن القوة تعقد النزاعات.

ودعت الأجهزة الحكومية والأمنية إلى تحمل مسؤولياتها في إنفاذ القانون ومنع أي طرف من أخذ القانون بيده، والعمل مع مختلف المكونات الوطنية والعشائرية على إنهاء النزعات التي تهدد النسيج المجتمعي.

ووجهت التحية إلى لجان الإصلاح والوجهاء داعيةً إياهم لمضاعفة جهودهم لمنع الفلتان ومساندة قوى الأمن، مؤكدةً أن الحفاظ على السلم الأهلي مسؤولية جماعية يتشارك فيها الجميع لحماية المجتمع.

أخبار ذات صلة