الفائزة بجائزة نوبل للسلام تدعو لفرض عقوبات على الاحتلال
الحائزة على نوبل للسلام تطالب المجتمع الدولي بالضغط الاقتصادي لإنهاء الانتهاكات، مشددة على مسؤولية الدول في منع الإبادة وفق اتفاقية 1948.

طالبت القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، والحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2003، نافي بيلاي، المجتمع الدولي بضرورة ممارسة ضغط شعبي واقتصادي من أجل إنهاء الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وقالت بيلاي: "بالنظر إلى أن الفلسطينيين يناضلون من أجل حريتهم منذ أكثر من 90 عاماً، أعتقد أن اهتمام المجتمع الدولي ودعمه سيعنيان لهم الكثير"، مشيرة إلى أن لجنة الأمم المتحدة التي ترأستها خلصت العام الماضي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل سبباً أساسياً للصراع.
وانتقدت تقديم الحكومات مصالحها السياسية والإقليمية على مسؤوليتها في تحقيق السلام والعدالة، مؤكدة أن مجلس الأمن الدولي يمتلك أدوات عدة للرد على الانتهاكات الإسرائيلية، بينها عمليات حفظ السلام ولجان التحقيق والوساطة والعقوبات الاقتصادية.
ودعت بيلاي إلى تعاون دولي وإدانة للانتهاكات والمجازر بحق الفلسطينيين بمستوى التحرك الذي شهده العالم ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، مشددةً على أن "الأمر الوحيد الذي لا يمكن قبوله هو عدم القيام بأي شيء".
وأكدت أن اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948 واضحة، وأن مسؤولية منع الإبادة تقع على عاتق كل دولة، وبيّنت أن الهدف الأساسي ليس مجرد معاقبة المتهمين بعد وقوع الجريمة، بل منع تدمير أي جماعة كلياً أو جزئياً.
والجمعة الماضية، مُنحت الحقوقية والقاضية من جنوب إفريقيا بيلاي (85 عاماً) جائزة نوبل للسلام، تقديراً لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.
وعرفت بدفاعها عن حقوق الإنسان ومناهضة نظام الفصل العنصري في بلادها، كما شغلت مناصب قضائية وحقوقية دولية بارزة، وترأست لجنة تحقيق أممية خلصت إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة.


