الاستيطان ترصد عشرات الاعتداءات على مزارعي الزيتون بالضفة
إصابات واعتقالات وحرق مركبات طالت قاطفي الثمار في عدة محافظات غداة تصاعد الاستهداف.

رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الجمعة، عشرات الوقائع العدوانية التي نفذها مستعمرون بحق المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم في الضفة الغربية، وسط موسم قطف الزيتون.
وأوضحت الهيئة أن الحصيلة توزعت بواقع عشر وقائع في رام الله والبيرة، وثمانٍ في نابلس، وثلاث في سلفيت، وواقعتين في جنين، وواحدة في طولكرم، شملت مهاجمة القاطفين وضربهم.
وأسفرت هذه الهجمات عن إصابة ما لا يقل عن تسعة عشر مواطناً، إضافة إلى حالات اختناق، حيث طالت الإصابات أطفالاً ونساء ومسنين وصحفيين وطواقم إنقاذ خلال أدائهم مهامهم الميدانية.
وتضمنت الاعتداءات احتجاز المزارعين واعتقالهم، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، فضلاً عن إحراق مركبات وأشجار مثمرة، مما شكل ضرراً مادياً وبشرياً جسيماً في المناطق المستهدفة.
وفي رام الله، أصيب صحفيان أجنبيان من بينهما مصورة، كما أُصيب طفلان ووالدهما في برقا، بينما أُحرقت خمس مركبات منها تابعة للدفاع المدني في ترمسعيا وعصيرة القبلية.
وأجبر جيش الاحتلال مزارعين في نابلس وسلفيت وجنين على مغادرة أراضيهم بعد سرقة محصولهم، فيما اعتُقل شبان في برطعة وشوفة، وتم تقييد مزارعين والاستيلاء على هوياتهم وهواتفهم.
وأكّدت الهيئة أن تكرار الاعتداءات ومنع الوصول يقوض قدرة المزارعين على استكمال الموسم، مشددة على ضرورة توفير حماية فعلية تضمن وصولهم الآمن لأراضيهم ومساءلة المعتدين فورياً.


