الاحتلال يغلق مدخل قرية المغير ويمنع دخول الخدمات الطبية
رئيس المجلس القروي يؤكد أن الإغلاق يهدف لتفريغ القرية من سكانها عبر منع العمال من الوصول لأماكن عملهم أو العودة لمنازلهم.

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدخل قرية المغير شمال شرق رام الله، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج، فيما احتجزت عدداً منهم وسط انتشار للمستوطنين في المناطق المحيطة بالقرية اليوم الأحد.
وأكد رئيس المجلس القروي أمين أبو عليا أن الجيش يواصل إغلاق المدخل الوحيد منذ عشرين ساعة متواصلة، مما يمنع الفلسطينيين من الحركة الحرة ويعطل حياتهم اليومية بشكل كامل وممنهج.
وأوضح المسؤول الفلسطيني أن الإغلاق يتكرر صباحاً لمنع العمال من الذهاب لأعمالهم، أو مساءً لمنع العائدين من الدخول، بهدف خلق بيئة طاردة تدفع السكان للمبيت خارج قريتهم تدريجياً.
ولفت إلى أن القرية شهدت اقتحاماً مفاجئاً لعشرات الآليات الإسرائيلية والمستوطنين بدعوى سرقة أغنام، مشدداً على كذب هذا الادعاء الذي استخدمته القوات ذريعة لمطاردة مربي المواشي واقتحام المنازل.
وأشار إلى أن المواجهات التي اندلعت أسفرت عن إصابة مواطنين، معتبراً أن تعامل الشرطة مع ادعاءات باطلة كحقيقة يمثل سابقة خطيرة تتجاهل تعرض المزارعين أنفسهم لسرقات كبيرة في مواشيهم سابقاً.
ودعا إلى وقف هذه السياسات المتكررة التي تعلن القرية منطقة عسكرية مغلقة عقب كل اعتداء، وتمنع حتى مركبات الإسعاف والدفاع المدني من الدخول، فيما ينتشر المستوطنون للرعي في أراضي المواطنين بحماية الجيش.

