مركز الأسرى يطالب بتحقيق عاجل في استشهاد معتز الأطرش
المركز يحمل الاحتلال المسؤولية ويدعو لكشف الملف الطبي وفتح السجون أمام رقابة مستقلة.

أدان المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، اليوم الخميس، استشهاد المعتقل الإداري معتز نظام الأطرش داخل سجن عوفر، داعياً إلى تحقيق عاجل يكشف ظروف الوفاة ويحاسب المسؤولين عنها.
وأكد المركز تحميل قوات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن استشهاد الشاب، مطالباً بالكشف الفوري عن ملفه الطبي وكامل تفاصيل احتجازه طوال الفترة الماضية.
ودعا المركز إلى فتح أبواب السجون أمام جهات رقابية مستقلة للوقوف على حقيقة الانتهاكات، مشدداً على ضرورة ضمان الشفافية في التعامل مع ملفات الأسرى المرضى والمعتقلين إدارياً.
وأشار المركز إلى إفادة عائلة الأسير بأن رفيقاً له أفرج عنه قبل يوم واحد أكد سلامته، بينما لم يكن يعاني من أمراض معروفة قبل اعتقاله، مما يثير شكوكاً حول ظروف استشهاده المفاجئة.
وحذر المركز من أن هذه الجريمة تسلط الضوء على المخاطر المحدقة بحياة آلاف الأسرى، في ظل تصاعد غير مسبوق لأعداد الشهداء داخل السجون منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.
وطالب المركز المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لوقف الجرائم الطبية والتعذيب، مؤكداً أن استشهاد الأطرش يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة خلال الحرب إلى اثنين وتسعين شهيداً موثقين.


