إخلاء طاقم كمال عدوان مع اقتراب آليات الاحتلال
الإدارة تعلن الإخلاء الاحترازي لضمان سلامة المرضى وسط إطلاق نار مباشر وتوغل دبابة في محيط المنشأة الطبية شمال القطاع.

أعلنت إدارة مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، اليوم الاثنين، إخلاء الطواقم الطبية بشكل كامل واحترازي، عقب تقدم آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي مباشرة نحو محيط المستشفى وإطلاق النار على مبنى المنشأة.
وأكدت الإدارة أن قرار الإخلاء جاء حرصاً على سلامة الكوادر الطبية والمرضى والجرحى والنازحين الموجودين داخل المرفق الصحي، مشددة على أن الأولوية القصوى تتمثل في ضمان حماية الأرواح من الخطر المحدق.
وأوضحت المصادر الطبية أن الطاقم انسحب اضطرارياً نتيجة التصعيد الميداني المتواصل، الذي يضيّق الخناق على المنظومة الصحية في شمال القطاع، وسط ظروف بالغة الصعوبة تهدد حياة المرضى بسبب نقص الإمكانيات.
وشددت الإدارة على أنها تتابع التطورات الميدانية المحيطة بالمستشفى عن كثب، في ظل الخطر الناتج عن تحرك الآليات العسكرية وإطلاق النار المباشر تجاه المبنى، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة.
وأفادت بأنها ستعود لمزاولة مهامها العلاجية حال زوال التهديد الأمني، بما يسمح للعاملين بالرجوع إلى مواقعهم واستقبال الحالات الطارئة بمجرد تحسن الأوضاع الأمنية المحيطة بالمنشأة الصحية الحيوية.
ويأتي هذا الإخلاء في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من حصار متواصل وتدمير للمولدات ومحطات الأكسجين، فضلاً عن منع دخول الوقود والمستلزمات الطبية، ما تسبب في شل العمل بإخراج أقسام عن الخدمة سابقاً.
ويُعد المستشفى من أبرز المنشآت التي ارتبط اسمها بالصمود الطبي، رغم تعرضه لعدوان سابق أدى لتعطيل قدراته واعتقال طواقمه، مما يعيد المخاوف من تكرار عمليات الحصار والاقتحام التي تعطل الرعاية الطبية.


