أكثر من ألف مستوطن يقتحمون الأقصى الأسبوع الماضي
تصاعد الاقتحامات بالتزامن مع دعوات جماعات الهيكل لتكثيف الانتهاكات خلال موسم الأعياد العبرية وفرض طقوس جديدة.

اقتحم نحو ألف ومائتين وستة وثلاثين مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، وذلك تحت حماية مشددة ومباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي رافقت المقتحمين طوال فترة تجوالهم.
وواصلت قوات الاحتلال توفير الغطاء الأمني للمستوطنين على مدار أيام الأسبوع، مما سمح لهم بالتجول بحرية داخل ساحات المسجد، في خطوة تعكس تصاعداً واضحاً في وتيرة الانتهاكات اليومية بحق المكان.
وتأتي هذه الاقتحامات المتزامنة مع تحريض علني تطلقه جماعات ما يسمى بالهيكل المزعوم، والتي تدعو إلى تنفيذ اقتحامات واسعة النطاق خلال احتفالات رأس السنة العبرية المقرر موعدها يوم السبت.
ودعت تلك الجماعات المتطرفة أتباعها إلى نفخ البوق المعروف بالشوفار وأداء طقوس تلمودية صريحة داخل باحات المسجد، مع تركيز خاص على منطقة باب الرحمة التي تشهد توتراً متزايداً.
وحشدت هذه الجماعات عناصرها لتنفيذ اقتحامات جماعية منظمة خلال أيام العيد، في محاولة واضحة لفرض وقائع وطقوس جديدة داخل الحرم، وسط مطالبات متكررة بالسماح بالاقتحام في يوم العيد نفسه.
وأكدت مصادر مقدسية استمرار انتهاكات الطقوس التلمودية بالتزامن مع موسم الأعياد، محذرة من تصعيد خطير يستهدف تغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في المسجد الأقصى المبارك.
وردّت الجهات الفلسطينية بالدعوة إلى شد الرحال إلى المسجد والرباط فيه بشكل مكثف، لمواجهة مخططات الاحتلال ومحاولات فرض وقائع جديدة، مؤكدة ضرورة التصدي لكل محاولات التهويد.


