الاحتلال يجدد قصفه ويخرق التهدئة في مناطق متفرقة من غزة
تواصل الآليات الإسرائيلية إطلاق النار وقصف المنازل والمناطق السكنية وسط وجنوب القطاع، مع استمرار الحصار ورفع الحصيلة البشرية للضحايا منذ بدء التهدئة.

جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الميداني وخروقاتها الأمنية في مختلف أنحاء قطاع غزة، حيث أفادت مصادر محلية بإطلاق نيران مكثفة واستهداف مناطق سكنية ومدنية اليوم السبت، في انتهاك صريح لاتفاق وقف إطلاق النار الساري.
وأطلقت الدبابات الإسرائيلية قذائفها بكثافة نحو المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى سقوط قذيفة مدفعية داخل منزل لعائلة عبد الجواد قرب مدخل شارع أبو حسني، دون تسجيل إصابات بشرية مباشرة في هذا الحادث المحدد.
ووسعت الآليات الحربية نطاق استهدافها ليشمل المناطق الشرقية والجنوبية لمدينة خانيونس جنوبي القطاع، بالتزامن مع توجيه الزوارق الحربية البحرية نيرانها في عرض البحر باتجاه ساحل المدينة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وشرقي خانيونس.
وتعرضت مناطق العطاطرة شمال غزة ومخيم جباليا لقصف عنيف، بينما استهدفت النيران الكثيفة المناطق الغربية لمدينة رفح، في وقت تواصل فيه القوات عمليات النسف والتدمير داخل ما يُعرف بالخط الأصفر، مع فرض قيود مشددة على حركة البضائع والمساعدات الإنسانية.
وارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي إلى ألف وثلاثمائة وسبعين شهيداً، إضافة إلى أربعة آلاف وخمسمائة وإحدى وسبعين إصابة، لترتفع الحصيلة الإجمالية للعدوان المستمر منذ السابع من أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين.


