غزة اليوم
أسرى

مؤسسات الأسرى تحمّل الاحتلال مسؤولية مصير بشرى الطويل

تحذيرات من تدهور صحة الصحفية المعزولة في سجن نفي ترتسيا وسط انقطاع المعلومات عن ظروف احتجازها.

مؤسسات الأسرى تحمّل الاحتلال مسؤولية مصير بشرى الطويل

حمّلت مؤسسات الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الصحفية المعتقلة إدارياً بشرى الطويل، بعد نحو شهر على عزلها ونقلها بين الزنازين، وسط انقطاع المعلومات عن ظروف احتجازها ومخاوف متزايدة بشأن وضعها الصحي الراهن.

وأوضحت المؤسسات في بيان مشترك اليوم الأحد أن الطويل نُقلت إلى زنازين العزل في سجن نفي ترتسيا بعد أن كانت محتجزة في الدامون، محذرةً من أن استمرار عزلها يأتي ضمن تصعيد أوسع بحق الأسيرات يشمل القمع وتدهور الظروف الصحية وانتشار الأمراض المعدية بينهن.

وطالبت الجهات المعنية بالإفراج عنها وإنهاء عزلها الفوري، داعيةً المؤسسات الحقوقية والصحية الدولية للتدخل العاجل لمتابعة أوضاع المعتقلات، مؤكدةً أنّ قضية الطويل ليست حالة منفصلة بل جزء من سياسة طالت الأسيرات خلال الأشهر الماضية بشكل متكرر ومنظم.

وتتزامن التحذيرات مع استمرار احتجاز عشرات الصحفيين الفلسطينيين، إذ أشار نادي الأسير مؤخراً إلى بقاء تسعة وثلاثين صحفياً معتقلين، مشدداً على عدم توفر معلومات كافية عن ظروف عزل الطويل التي بدأت فصول اعتقالها الأخير في فبراير الماضي وتجديد أمرها الإداري مرتين.

وكشفت والدتها عن معاناة ابنتها من مشاكل جلدية وإصابتها بالجرب الذي انتشر بين الأسيرات، فيما أفاد مكتب إعلام الأسرى بوجود اكتظاظ شديد ونقص في الطعام داخل السجون، مما يجعل قضية الطويل نموذجاً مكثفاً لتصعيد يطال الأسيرات ويترك عائلتها أمام سؤال مفتوح حول مصيرها.

أخبار ذات صلة