غزة اليوم
أسرى

لجنة أهالي المعتقلين: نقل المعتقل السياسي أسامة ناصر إلى مستشفى رام الله بعد ارتفاع إنزيمات القلب

اللجنة تقول إن ناصر أمضى ثلاثة أيام لدى جهاز المخابرات العامة قبل التدهور، وإن أمامه قسطرة قلبية عاجلة، وتطالب بالإفراج عنه وبفتح تحقيق.

صورة أرشيفية من رام الله
صورة أرشيفية — تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Davide Mauro · رخصة CC BY-SA 4.0 · المصدر

أعلنت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة يوم الإثنين تدهوراً حاداً في صحة المعتقل أسامة ناصر (61 عاماً)، إمام مسجد سعد بن معاذ، وهو محتجز لدى جهاز المخابرات العامة في رام الله، وقالت إنه نُقل على وجه السرعة إلى مستشفى رام الله.

وذكرت اللجنة في بيان أن الأعراض بدت عليه وهو في الطريق إلى المحكمة، وأن فحوصه أظهرت ضغط دم مرتفعاً وقفزة حادة في إنزيمات القلب، وهي قراءات لا تحتمل التأجيل.

وأضافت أن أمامه عملية قسطرة قلبية مستعجلة، وأنه كان قد أمضى ثلاثة أيام رهن الاحتجاز قبل أن تنهار حالته.

وحمّلت اللجنة أجهزة السلطة الفلسطينية المسؤولية كاملة عمّا جرى، ونسبت ما أصابه إلى ظروف الاحتجاز وغياب الرعاية الطبية اللازمة، وطالبت بالإفراج الفوري عنه ليتلقى علاجه وبفتح تحقيق في ملابسات اعتقاله. ولم يتضمّن ما نُشر أي تعقيب من الجهاز على البيان.

وما يميّز هذه الحالة أن جهة الاحتجاز فيها فلسطينية، فالمساءلة عنها لا تمرّ عبر محكمة عسكرية إسرائيلية بل عبر جهاز يخضع نظرياً للقانون الفلسطيني ولرقابة مؤسساته. وثلاثة أيام مدة قصيرة لأن ينتقل رجل في الحادية والستين من التوقيف إلى غرفة القسطرة، وهو ما ينقل السؤال من العلاج بعد الانهيار إلى الفحص الطبي عند التوقيف: هل جرى أصلاً، ومن يقرّر أهلية المريض للاحتجاز.