حماس: لا شرعية للاحتلال في الأقصى وذكرى هبة النفق
الحركة تؤكد استمرار النضال المشروع دفاعاً عن المقدسات وتدعو الأمة العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتها في التصدي لمخططات التهويد.

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الجمعة، عدم وجود أي سيادة أو شرعية للاحتلال الإسرائيلي على شبر واحد من المسجد الأقصى المبارك، مشددةً على أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع ودفاعه المستميت عن أرضه ومقدساته حتى زوال الاحتلال بشكل كامل ونهائي.
وأوضحت الحركة في بيان صحفي أصدرته بمناسبة الذكرى الثلاثين لهبّة النفق التي اندلعت عام 1996، أن هذه الذكرى تتزامن مع تصاعد واضح للعدوان الإسرائيلي على المدينة والضفة الغربية ومحاولات متكررة لفرض السيادة وطمس المعالم الإسلامية والعربية الراسخة هناك.
وأشارت إلى أن الهبّة التاريخية جاءت رداً مباشراً على فتح الاحتلال نفقاً أسفل المسجد الأقصى، واستمرت لمدة ستة أشهر كاملة، ارتقى خلالها نحو مئة شهيد وأصيب أكثر من 1600 شخص آخرين دفاعاً عن قدسية المكان وهوية الأمة.
وجددت التأكيد على أن دماء الشهداء التي خضبت أرض فلسطين المقدسة ستظل دافعاً قوياً للشعب الفلسطيني لمواصلة طريق النضال والمقاومة، مشيرةً إلى أن تلك الهبّة فاجأت حكومة الاحتلال ومستوطنيه وأربكت حساباتهم قبل ثلاثين عاماً بشكل حاسم.
ودعت أطياف الشعب الفلسطيني كافة داخل الوطن وخارجه إلى استمرار النضال بكل الوسائل المتاحة، معربةً عن إشادتها الكبيرة بصمود المرابطين في بيت المقدس وتضحياتهم الجسيمة في مواجهة محاولات التهويد والتقسيم المستمرة منذ عقود طويلة.
وحثّت الأمة العربية والإسلامية، قادةً وشعوباً، على تحمل مسؤولياتهم التاريخية والوطنية في الدفاع عن المدينة والمسجد الأقصى المبارك، ودعم صمود المرابطين على أرضهم، والتصدي الحازم لمحاولات الاحتلال ومخططاته المشبوهة لاستهداف هوية الأمة.


