نجمات نشأن مع بانيتير يروين كلفة الشهرة في سن الطفولة
هيلاري داف وأليكسا بينافيغا وكريستي كارلسون رومانو نشرن شهادات عن تلك المرحلة، فيما لم يُكشف بعد عن سبب وفاة الممثلة التي أصدرت مذكراتها قبل 3 أشهر.

أعادت وفاة الممثلة الأمريكية هايدن بانيتير عن عمر يناهز 36 عاماً فتح النقاش حول ما يدفعه من يبدأون العمل الفني أطفالاً، بعدما نشرت ممثلات من جيلها شهاداتهنّ عن تلك التجربة.
وكتبت هيلاري داف (38 عاماً)، التي عُرفت نجمةً شابة في مسلسل «Lizzie McGuire»، منشوراً على مواقع التواصل موجّهاً إلى الراحلة، قالت فيه إن ما ربط بينهما هو انتماؤهما إلى فئة ضيّقة أدركت طبيعة ذلك المسار، وأضافت: «كنا صغاراً جداً، ولا نملك أدنى فكرة عن كيفية استيعاب أي شيء مما يحدث حولنا».
وكتبت أليكسا بينافيغا (37 عاماً)، نجمة فيلم «Spy Kids»، عن ممثلتين راحلتين نشأتا أيضاً داخل هوليوود هما ميشيل تراختنبرغ ودافي تشيس، ورأت أن كثيرات ممن كبرن معها لم يجدن ما يكفي من الرعاية والاستقرار.
ونشرت كريستي كارلسون رومانو (42 عاماً)، التي بدأت في مسلسل «Even Stevens»، مقالاً في مجلة إيل تتأمل فيه النضج داخل صناعة تجرح أبناءها ثم تستغرب بحثهم عمّا يداوي الجرح.
غير أن المسارات لا تتشابه. فدانيال رادكليف (37 عاماً)، الذي صار نجماً عالمياً في الحادية عشرة بسلسلة «هاري بوتر»، نسب إلى عائلته الفضل في حفظ توازنه، وتحدّث عام 2020 في برنامج إذاعي على بي بي سي عن لجوئه إلى الكحول وقراره الإقلاع عام 2010.
وقالت جودي فوستر (63 عاماً) لمجلة AARP إن والدتها، التي عملت في العلاقات العامة بهوليوود، علّمتها مبكراً أن تحتفظ لنفسها بجوانب خاصة لا يصل إليها الجمهور. ورأت كريستينا ريتشي (46 عاماً) في المقابل أن الصناعة كانت مخرجاً لها، وقالت لمجلة فارايتي: «لقد أنقذتني صناعة السينما نوعاً ما من طفولة لم تكن سعيدة ومن عائلة لم توفر لي الأمان».
وكانت بانيتير قد أصدرت مذكراتها قبل 3 أشهر من وفاتها بعنوان «This Is Me: A Reckoning»، ووصفت فيها والدتها ليزلي فوغل — وهي ممثلة سابقة أدارت أعمالها حتى بلغت 19 عاماً — بأنها تصرّفت كمديرة أعمال أكثر منها أماً، ورفضت فوغل حينها ما جاء في الكتاب.
ولم يُكشف حتى الآن عن السبب الدقيق للوفاة. وقالت فوغل لشبكة NBC بعد رحيل ابنتها إن من ينشأ داخل صناعة الترفيه يخوض صراعاً وتحديات كبيرة.
وما يجمع هذه الشهادات ملاحظة تتكرّر: من دخلوا الصناعة أطفالاً منحوا جزءاً من حياتهم قبل أن يعيشوها، وما فرّق بين مساراتهم لاحقاً كان في الغالب وجود عائلة تحمي أو غيابها.