الأمم المتحدة تحذر من تهديد الاستيطان لفرص الدولة الفلسطينية
تقرير أممي يرصد تصاعد هدم المنشآت وتهجير الفلسطينيين في الضفة مع استمرار العمليات العسكرية بغزة.

أدان القائم بأعمال المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط التوسع الاستيطاني الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية، محذراً من تضييق الخناق على الفلسطينيين وتقييد وصولهم إلى أراضيهم الزراعية والمساحات المفتوحة في وقت تتزايد فيه مخاطر التهجير.
وأكد المسؤول الأممي أن التطورات الميدانية في المنطقتين أ وب تثير قلقاً متزايداً بشأن محاصرة السكان، مشيراً إلى بقاء النشاط الاستيطاني عند مستويات مرتفعة خلال الفترة التي يغطيها التقرير الأخير، مما يعزز السيطرة الإسرائيلية على الأرض.
وبيّن أن سلطات الاحتلال هدمت أو صادرت مئات المنشآت الفلسطينية بذريعة عدم الحصول على تراخيص بناء، رغم صعوبة حصول الفلسطينيين عليها، داعياً إسرائيل إلى وقف هذه الممارسات والالتزام بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الذي لا يعترف بشرعية المستوطنات.
وأشار إلى نشر وزارة إسكان الاحتلال عطاءات لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، فيما وثقت الأمم المتحدة آلاف الحوادث المرتبطة بالمستوطنين أثرت في مئات التجمعات، وأدت إلى تهجير آلاف الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري جراء العنف وعمليات الهدم.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن مخططات مثل منطقة إي واحد تقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها، مهددة الوجود لحل الدولتين، مؤكداً أن هذه الإجراءات تسهم في محو الشروط اللازمة لقيام دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافياً.
وفي سياق متصل، وصف المنسق الأممي وقف إطلاق النار في قطاع غزة بأنه هش، لافتاً إلى استمرار القصف الإسرائيلي اليومي غرب الخط الأصفر وتدهور الأوضاع الإنسانية، خاصة في قطاعات المياه والصرف الصحي والخدمات الصحية الأساسية في ظل الأضرار الواسعة.


