الهيئة العامة للشؤون المدنية تتسلّم جثمان الطفل سليم فقهاء بعد 5 أشهر
الجثمان سُلّم عند حاجز عين سينيا ونُقل إلى مجمع فلسطين الطبي تمهيداً لدفنه في سنجل، والحملة الوطنية لاسترداد الجثامين تقول إن جثامين 81 طفلاً ما زالت محتجزة.

أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية تسلّم جثمان الطفل سليم سامي سليم فقهاء يوم الخميس عند حاجز عين سينيا شمالي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بعد خمسة أشهر على احتجازه لدى قوات الاحتلال.
وأوضحت الهيئة أن فقهاء، وعمره 17 عاماً، من بلدة سنجل شمال شرقي رام الله، وأن الجثمان نُقل عقب تسلّمه إلى مجمع فلسطين الطبي في المدينة لاستكمال الإجراءات الطبية، على أن يُدفن في مسقط رأسه عصر اليوم نفسه.
واستُشهد فقهاء برصاص قوات الاحتلال في 17 آذار/مارس الماضي على أطراف بلدة سنجل، وأصيب فتى آخر رافقه في الحادثة نفسها، ثم احتُجز جثمانه منذ ذلك اليوم.
وأكدت الهيئة أنها تواصل متابعة ملف الجثامين المحتجزة مع الجهات المعنية سعياً إلى استعادتها كافة.
واحتجاز الجثامين سياسة قائمة منذ سنوات، تُبقى بموجبها الجثامين في ثلاجات وفي مقابر تُعرف بمقابر الأرقام، فتُحرم العائلة من دفن ابنها ووداعه وفق ما تقتضيه العادات، ويبقى انتظارها مفتوحاً بلا موعد.
وبحسب توثيق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، تحتجز سلطات الاحتلال 800 جثمان، منها 256 في مقابر الأرقام و544 منذ العودة إلى هذه السياسة عام 2015، ومن بينها 99 جثماناً لأسرى و10 جثامين لشهيدات.
وأعلنت الحملة أن جثامين 81 طفلاً ما زالت محتجزة بعد تسليم جثمان فقهاء، فما جرى عند حاجز عين سينيا حالة مفردة داخل ملف مفتوح يطال عشرات العائلات.