الصحة الفلسطينية تعلن وصول 6 شهداء و13 مصاباً للمستشفيات
الحصيلة التراكمية للعدوان تتجاوز 73 ألف شهيد مع استمرار عجز الطواقم عن الوصول لضحايا تحت الركام.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول ستة شهداء وثلاثة عشر مصاباً إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينما لا يزال ضحايا آخرون محاصرين تحت الأنقاض أو ملقون في الطرقات دون قدرة فرق الإسعاف على انتشالهم حتى اللحظة.
وأوضحت الوزارة أن الحصيلة المسجلة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في الحادي عشر من أكتوبر بلغت ألفاً وثلاثمائة وستة وعشرين شهيداً وأربعة آلاف وثلاثمائة وثمانية وتسعين إصابة، إلى جانب إتمام ثمانمائة وخمس عشرة حالة انتشال للجثث.
وبذلك ترتفع الحصيلة التراكمية للضحايا منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين إلى ثلاثة وسبعين ألفاً وأربعمائة واثنين وستين شهيداً ومئة وأربعة وسبعين ألفاً وخمسمئة وتسع إصابات مسجلة رسمياً.
وفي تطورات ميدانية متصلة، أكدت الوزارة وفاة مواطن إثر انهيار أحد المباني المتضررة، مما يرفع إجمالي الضحايا الناجم عن انهيار هذه المنشآت إلى أربع وثلاثين حالة وفاة مؤكدة نتيجة عدم استقرار الهياكل الإنشائية.
وأفادت المصادر الطبية بحصيلة أولية تشير إلى وقوع شهيدين من الأطفال بالإضافة إلى ست إصابات أخرى جراء الحدث الميداني الأخير الذي شهدته إحدى مناطق القطاع، مما يعكس استمرار المخاطر اليومية على المدنيين.
وشددت الوزارة على الصعوبات الجمة التي تواجه طواقم الدفاع المدني والإسعاف في الوصول إلى المواقع المستهدفة، مما يؤدي إلى بقاء العديد من الضحايا تحت الركام لفترات طويلة دون إمكانية تقديم المساعدة العاجلة لهم.
وأكدت أن الأرقام المعلنة تعكس فقط الحالات التي تمكنت الفرق الطبية من توثيقها ونقلها إلى المرافق الصحية، فيما تبقى أعداد غير معلومة من الضحايا عالقة في المناطق التي يصعب الوصول إليها بسبب الدمار الشامل.
ودعت الجهات الدولية إلى التدخل العاجل لتمكين فرق الإنقاذ من أداء مهامها، مشيرة إلى أن التأخير في الوصول للضحايا يزيد من حدة الخسائر البشرية ويحول الإصابات القابلة للعلاج إلى حالات وفاة مأساوية في ظل نقص الإمكانيات.


