الصحة تطالب بالكشف الفوري عن ظروف احتجاز الطبيب الهمص وزملائه
أدانت الوزارة اعتداء بن غفير على الطبيب الأسير في سجن جانوت، وحذرت من انتهاك القواعد الدولية بحق 82 من الكوادر الطبية المحتجزة.

أدانت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاعتداء الذي تعرّض له الطبيب الأسير مروان الهمص، داخل سجن "جانوت" الإسرائيلي.
وقالت الصحة في تصريح صحفي إن ما تعرض له يمثّل جريمة خطيرة تعكس نهجًا انتقاميًا ممنهجًا بحق الأسرى الفلسطينيين ولا سيما الكوادر الطبية، مشيرةً إلى أن الاعتداء جرى في ظل التشفّي المباشر من بن غفير، الذي حمّلته المسؤولية عن سلامة الطبيب وحياته.
وحذّرت من أن استهداف الأطباء لا يتوقف عند ملاحقتهم خلال أداء واجبهم الإنساني في المستشفيات والمرافق الصحية، بل يمتد إلى داخل المعتقلات، لافتة إلى تعرضهم للتنكيل والتعذيب الجسدي والنفسي، والحرمان من الرعاية الطبية، في انتهاك خطير للقواعد الدولية التي تكفل حماية الأسرى والمعتقلين.
وطالبت وزارة الصحة المنظمات الأممية والحقوقية والجهات الدولية المعنية بالتدخل الفوري للكشف عن ظروف احتجاز "الهمص" وزملائه.
ومن جهته، قال مكتب "إعلام الأسرى" إن الطبيب الهمص تعرض للضرب المبرح والتقييد أمام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أثناء اقتحام الأخير للسجن يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ما أدى إلى إصابته بكسور في أنحاء متعددة من جسمه.
وأشار إلى أن حالة الهمص الصحية تدهورت جراء الاعتداء الذي تعرض له داخل السجن.
واختطف الهمص في 21 تموز/ يوليو 2025 من منطقة المواصي غرب رفح، بعد إصابته بالرصاص خلال عملية نفذها ميليشيات الاحتلال أسفرت أيضًا عن استشهاد المصور الصحفي تامر الزعانين وإصابة آخرين، قبل أن تسلمه الميليشيات للاحتلال.
وتحتجز قوات الاحتلال 82 من أفراد الطواقم الطبية والتمريضية والإسعافية، وسط ظروف احتجاز وصفتها بالمأساوية، وحرمانهم من التواصل مع ذويهم والمؤسسات الحقوقية والقانونية.


