الذهب يستقر والنفط يرتفع وسط توترات جيوسياسية
تترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية لتحديد مسار الفائدة، بينما تصعد أسعار الخام بسبب الهجمات المتبادلة في مضيق هرمز.

استقرت أسعار الذهب يوم الاثنين، وسط ترقب المتعاملين صدور بيانات التضخم الأميركية في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي.
واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند مستوى أربعة آلاف وأربعمائة وأربعة وعشرين فاصلة أربعين دولارًا للأوقية، فيما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر المقبل بنسبة ضئيلة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند ستة وستين فاصلة واحد وعشرين دولارًا للأوقية، فيما انخفض البلاتين بنسبة سبعة أعشار المئة إلى ألف وثمانمائة وسبعة دولارات.
وتراجع البلاديوم بنسبة أربعة أعشار المئة إلى ألف وثلاثمائة وثلاثة وتسعين دولارًا، مما يعكس حالة من الحذر والترقب التي تسود أسواق المعادن الثمينة بانتظار المؤشرات الاقتصادية الجديدة.
وواصلت أسعار النفط ارتفاعها اليوم، وسط تصاعد المخاوف من اضطراب طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط، جراء الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن في مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار اثنين وخمسين سنتًا، أو بنسبة أربعة وخمسين بالمئة، لتصل إلى ستة وتسعين فاصلة ثمانين دولارًا للبرميل، مدفوعة بالمخاوف الجيوسياسية المستمرة.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار ستة وستين سنتًا، أو بنسبة اثنين وسبعين بالمئة، لتبلغ اثنين وتسعين فاصلة أربعة عشر دولارًا للبرميل، مواكبةً الارتفاع العالمي.
وتظل الأنظار مسلطة نحو البيانات الاقتصادية المقبلة التي قد تحدد اتجاهات الأسعار بشكل أكثر وضوحًا، خاصة فيما يتعلق بقرارات البنوك المركزية وتأثيرها المباشر على أصول الملاذ الآمن والسلع الأساسية.
