الحصوات والعدوى في مقدّمة 5 أسباب لألم الكلى المفاجئ
الألم يظهر عادة في الظهر أو الجانب أسفل الأضلاع وفي جانب واحد غالباً، وقد يكون مصدره عضواً آخر لا الكلى، والوقاية تبدأ بشرب سوائل كافية.

يُعدّ ألم الكلى، أو ما يُعرف كذلك بألم المسالك البولية، مؤشّراً محتملاً على خلل في الكلى أو في المسالك البولية، وفق ما يورده موقع «هيلث دايركت» الصحّي الأسترالي.
ويُشعر به عادةً في الظهر أو في الجانب أسفل الأضلاع، وقد يمتدّ إلى أعلى الفخذ، والشائع أن يقتصر على جانب واحد من الجسم دون الآخر.
وتختلف الأعراض المصاحبة باختلاف السبب الكامن، ومنها ارتفاع حرارة الجسم، والتوعّك أو التقيّؤ، والألم عند التبوّل، ووجود دم في البول، والحاجة الملحّة إلى التبوّل.
وتنحصر الأسباب المباشرة في خمسة: حصوات عالقة في الكلى أو في الحالب، وعدوى في الكلى، وسرطان الكلى، وإصابة في الكلى أو المسالك البولية، وجلطة دموية في الكلى.
وهنا يقع الالتباس الذي يعني القارئ: ما يبدو ألماً في الكلى قد يكون مصدره عضواً آخر تماماً، مثل التهاب الزائدة الدودية أو تمدّد الشريان الأبهر أو الحمل خارج الرحم أو كيس على المبيض. ولذلك لا يكفي تشخيص الألم بموضعه.
أما عدوى الكلى البكتيرية فتُعالج بمضادّ حيوي عام يعدّله الطبيب بعد ظهور نتائج الفحوص المخبرية، ويُعطى عن طريق الفم أو عبر الوريد أو بالطريقتين معاً، وفق المعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى. وقد تستدعي الحالات المتدهورة دخول المستشفى، فيما يحتاج انسداد المسالك بحصوة أو بتضخّم البروستاتا إلى جراحة أو تدخّل طبي آخر.
وتبدأ كثير من حالات عدوى الكلى بعدوى في المثانة، وأفضل سبل الوقاية منها لم تُحسم بعد، غير أن عادات يومية بسيطة تساعد: شرب سوائل كافية والماء خيرها، والذهاب إلى المرحاض عند الشعور بالحاجة، وإفراغ المثانة تماماً، والالتزام بالنظافة.
ويشير المعهد إلى أن الخبراء لا يرون للنظام الغذائي دوراً في الوقاية من عدوى الكلى أو في علاجها، وأن ما تشير إليه بعض الأبحاث عن دور منتجات التوت البري في الوقاية من عدوى المسالك البولية لا تسنده أدلّة كافية للجزم به.